مجتمع

من وراء فبركة صور ومقاطع فيديو قديمة والترويج لها حديثا لزرع الخوف في نفوس المواطنين

الجريدة – عصام الطالبي

 

يبدو أن هناك مواطنون يُستغلّون من طرف جهات عَدائية تتخد من المغرب موطنا لها لتمرير مخططاتهم الإجرامية لتقويض سمعة الأمن والسلام التي ينعم بها المغرب خلافا لعدة دول أخرى في المنطقة، وتغلب فرضية المؤامرة بل يغلب يقيني الكامل على أن أعداء الوحدة الترابية والمندسِّين من أبناء البوليزاريو وراء ترويج لبعض المقاطع المصوَرة وترويجها عبر مواقع التواصل الإجتماعي على أنها حديثة العهد وتخص عمليات نشل وخطف والسرقة بالقوة وشجار بالأسلحة البيضاء تعود لسنوات قديمة اعتقل أصحابها وهم يقبعون في السجون، وهنا أستحضر مع قرائنا الكرام نفس السيناريو الذي وقع في مخيم أكْديم أزِّيك في العيون وكيف إندس مُناصرو أطروحة الإنفصال وتم توظيف وفبركة لِصُوَر ومقاطع مصورة مؤثرة وقعت في دول بؤر التوثر كفلسطين العزيزة وسوريا… على أنها أحداث دموية وقعت في المغرب من أجل زرع الخوف والفزع في نفوس المغاربة مع أن الضحايا كانوا من رجال الأمن المغربي ورجال الوقاية المدنية استُشهدوا على أيدي بلطجية البوليزاريو، وسار على نفس الدرب من يناصرونهم من إعلام إسباني داعم لجمهورية الوهم وقاموا بفبركة صور لجريمة بشعة وقعت في الدارالبيضاء لمدمن مخدرات قام بها في حق أسرته على أنها من وقائع مدينة العيون.
هنا نتجه إلى أن هناك نية مُبَيَّتة وخطة محبوكة لزرع الفتنة في صفوف المواطنين المغاربة ومحاولة تشويه سمعة المغرب السياحية التي يزخر بها والترويج لأكاذيب وادعائات فاندة بكون البلاد تعيش انفلاتا أمنيا، واستغلال حملة زيرو كريساج طالب بها نشطاء فايسبوكيون انطلت عليهم حيلة أعداء الوحدة الترابية، ونُذَكِّر كلَّ غيورٍ على هذا الوطن التحري والتدقيق في كل ما يروج في أوساط الشبكة العنكبوتية وأن لا ننساق وراء حملات سياسية يمتطيها أعداء الوطن ومواليهم ممن يحقدون علينا نعمة الأمن والأمان، فالأجهزة الأمنية الإستخباراتية المغربية تُعد من أبرز الأجهزة العالمية بشهادة كبرى الدول وكيف تدَخَّل المغرب لتحذير وإنقاذ دول أوربية من هجمات ارهابية، وكيف تستفيد أجهزة أمنية غربية من خبرة وحنكة عناصر أمنية مغربية لمواجهة كل ما يتعلق بسلامة وأمن المواطن.
ما يقع في المغرب من جرائم وجنح وجنايات تظل عادية في بلد يتجاوز عدد سكانه 35 مليون نسمة وإن كان متوسط الجرائم يظل ضعيفا مقارنة مع الدول الأوربية والأمريكية التي تسجل أعلى مستوى في جرائم القتل والولايات المتحدة الأمريكية كنموذج على الرغم من توفرها على موارد بشرية كافية ووسائل لوجستيكية جد متطورة لمحاربة الجريمة بأنواعها.

تحت شعار حملة #زِيرو_كريساج_زِيرو_فَبركة

 

 

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Google Analytics Alternative
إغلاق