مجتمع

تجار الممنوعات يحتلون شارعا يطل على كورنيش طنجة ويحولونه إلى نقطة سوداء

الجريدة / عصام الطالبي

يعرف شارع أحفير الذي يبعد على كورنيش طنجة بحوالي 100 متر خلال الليل حركة دؤوبة بسبب مقهي الشيشة المتواجدة هناك، وإحدى العمارات التي تعود الباحثون عن وكر آمن لتفريغ نزواتهم الجنسية والظروف المناسبة التي توفرها سيدتين تملكان أزيد من عشر شقق في ذات العمارة، أضف إلى ذلك العدد الكبير من مومسات اللواتي يجدن في هذا الشارع ضالتهن ما يبحثن عنه من الزبائن المفترضين.

وهنا يطرح أكثر من سؤال حول غياب الأمن في هذه المنطقة بالذات.  وما إن كان متواطئا مع مثل هذه الشوائب التي أصبح سكان العمارات المطلة على هذا الشارع يضيقون منها ذرعا، أم أن الأمر لا يعنيه.

فالسكوت على هذه الوضعية وغياب الأمن بها وقد يزيد من تفاقم مثل هذه الممارسات والشوائب  ولعل الأوضاع بالشارع قريب من أن يصنف في خانة البؤر السوداء بطنجة، وذلك لما تؤويه من عدد كبير من أشخاص من ذوي السوابق العدلية، الذين يمتهنون كل أشكال الاتجار في الممنوعات كالمشروبات الكحولية والمخدرات الصلبة والأقراص المهلوسة والكوكايين بشكل علني، وأصبحت تدار تجارة هذه الممنوعات وفق منظومة متكاملة بحيث تجد المزودين وأصحاب البيع بالتقسيط والمستهلكين الذين أصبح ترددهم على هذه المنطقة أأمن من السعي ورائها بالمناطق الشعبية الآهلة بالسكان. فقد استغرب السكان عدم تدخل الأمن، وما الجدوى من مرور دوريات أمنية إن لم يكن في محاربة مثل هاته الشوائب الأمر الذي يطرح معه أكثر من علامات استفهام.

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Google Analytics Alternative
إغلاق