هل يمثِّل ميلود موخاريق الطبقة الشغيلة أم يمثٍل إحدى الدول السبع الكبرى

الجريدة / عصام الطالبي

ما ميز إحتفالات عيد العمال لهذه السنة هو إستقبال نقابة الإتحاد المغربي للشغل لزعيمها ميلود موخاريق في فندق مصنف “كولدن توليب” في حفل إفطار فخم عكس ما دأبت عليه المركزيات النقابية في تنظيم تجمعاتها.

وما استغرب له العمال والطبقة الشغيلة هو حضور موخاريق إلى التجمع النقابي على متن سيارة فخمة رباعية الدفع ومحاطا بخمس رجال من الحرس الخاص وكأنه رئيس دولة وليس ممثل العمال، ومُنع العمال من الإقتراب إليه حيث ضرب له حزام أمني، وبمجرد مغادرته للفندق هو وضيوفه من الكوادر النقابية متجها إلى المنصة الشرفية التي نصبت بجانب الفندق المذكور إختفى الحرس الشخصي لفخامته حتى لا يثير بذلك غيْظ الجماهير القليلة التي حضرت لتستمع إلى نفس شعارات وعبارات الخطاب المتكرر في كل مناسبة عمالية، ومنع حتى الصحفيين من الإقتراب إلى الزعيم النقابي لأخد تصريحات أو إلتقاط صور عن قرب، مما أدى إلى إحتجاج المصورين ليسمح لهم في الأخير من إعتلاء المنصة وتصوير الزعيم النقابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى