أخبار منوعة

فضيحة: المدير العام “لأنابيك” المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية يعفي مدير بتمارة ويعلن مباراة في السر

يعيش موظفو الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات حالة من الاحتقان غير مسبوق، بسبب عدد من القرارات والحوادث التي تعرض لها موظفو الوكالة بمدينة تمارة، إضافة إلى عدد من الوكالات كوجده وطنجة.

موظفو “الانابيك” تحدثوا عن تعرضهم لضغوطات غير مسبوقة، بسبب السماح لمحسوبين عن نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بتسيير المرفق على هواهم، واستغرب عدد من الموظفين تراجع المدير العام لوكالة التشغيل والكفاءات أنس الدكالي عن قراره السابق والذي يقضي بإعفاء مدير وكالة تمارة من منصبه بعد تفجير فضيحة إغلاق الوكالة في وجه المواطنين بدعوى غياب الماء والكهرباء نتيجة عدم تأدية ما بذمة الوكالة لشركة التدبير المفوض.

انس الدكالي المدير العام للأنابيك الذي عمل على إصدار قرار إقالة كمال الرحيوي من منصب مدير وكالة تمارة، أمر في ذات الوقت بتنظيم مبارة داخلية لشغل المنصب الشاغر (مدير وكالة الانابيك بمدينة تمارة) وقد قدم 6 موظفين ترشهم للمنصب، إلا أن تاريخ المبارة لم يتم الإعلان عنه منذ أزيد من 3 أشهر.

بعد الإعلان عن المبارة من طرف المدير العام انس الدكالي، قامت نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بإصدار ما سمي بـ ” نداء الضمائر” الذي وجهت النقابة من خلاله جملة من التهم الثقيلة للمدير العام معتبرة إعفاء كمال الرحيوي “ظلما وعدوانا”، نفس النداء دعا الموظفين إلى عدم تقديم أي ترشيح لتعويض” ك ح” على رأس وكالة “تمارة”، وهو ما لم يستجيب له مجموعة من الموظفين اللذين عبروا عن رغبتهم في اجتياز المبارة وقدموا طلباتهم إلى الإدارة الجهوية.

يوم أمس الاثنين تفاجئ جميع الموظفين بعد سماع ما يطبخ في الكواليس بين المدير العام للأنابيك ونقابة الاتحاد العام للشغالين، حيث علم من مصادرنا الموثوقة، أن أنس الدكالي سيتراجع عن قرار الإعفاء الذي اتخذه سابقا في حق ” ك ح” مدير وكالة تمارة، وأن الأخير سيعود لمنصبه من جديد، نفس المصادر تقول أن انس الدكالي تلقى ضغوطات من جهات لم يذكرها مصدرنا بالاسم تحثه على إرجاع كمال الرحيوي إلى منصبه.
مصارنا استغربت ازدواجية القرارات عند المدير العام انس الدكالي، معتبرة الارتباك الإداري وما يقع اليوم الانابيك سابقة في تاريخ الإدارة المغربية.

 

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Google Analytics Alternative
إغلاق