أخبار منوعة

هل يتجه القصر لإعفاء الوزير الفتيت والوالي اليعقوبي لتهدئة حراك الحسيمة؟

تروج مجموعة من الأخبار من داخل حكومة سعد الدين العثماني حول إمكانية إعفاء القصر لوزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، من مهامه بعد تعيينه في هذا المنصب يوم 5 أبريل الماضي، وإن صحت هذه الأخبار ستكون أسرع استقالة لوزير في تاريخ الحكومات المغربية الحديثة.
ذات المعطيات التي توصلت بها أسبوعية “الأيام” تؤكد أن والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد اليعقوبي قد يتم أيضا إعفاءه لتهدئة الأوضاع بالحسيمة، التي مازالت تغلي منذ قرابة شهر، وخاصة بعد اعتقال قائد حراك الريف ناصر الزفزافي.
و بحسب ما رشح من معطيات إضافية، فإن غضبة ملكية طالت وزير الداخلية لفتيت و اليعقوبي، بسبب التقرير الذي أعده وزير الداخلية وعرضه على أحزاب الأغلبية الحكومية الستة، و الذي اتهم فيه علانية صراحة بعض المحتجين بالسعي وراء الانفصال، مستعملا لغة التخوين، و على أساسه أصدرت الأغلبية الحكومية بلاغها الشهير الذي خلق زوبعة كبيرة في منطقة الريف، بسبب لغته غير المسبوقة، التي عادت الحكومة فيما بعد وتراجعت عنها على لسان الناطق الرسمي باسمها، مصطفى الخلفي.
هذا وفي مقابل ذلك، ذكرت مصادر أخرى أنه من الصعب جدا “التضحية” بوزير الداخلية عبد الوافي الفتيت، بعد شهرين فقط من تنصيبه، مما يرجح أن الأخبار التي يتم تداولها لا تعبر سوى عن “أمنيات” بعض الجهات داخل الحكومة، خاصة حزب “العدالة و التنمية” الذي دخل منذ مدة في صراع مع الفتيت لما كان واليا على جهة الرباط، بسبب ما عرف حينها بـ “أراضي خدام الدولة”.

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Google Analytics Alternative
إغلاق