سياسة

المحامي زيان يوضح حقيقة تأويله لقضية وصف أهل الريف بالأوباش

– الجريدة –

نفى المحامي محمد زيان أن يكون متفقا مع وصف الحسن الثاني لساكنة لريف بالأوباش. وقال زيان في اتصال مع “الأول” إنه لما بلغ إلى علمه أن ناصر الزفزافي سبق أن تحدث عن “الاستعمار لعروبي” للريف، قال: “لا يجب أن نؤاخذ الزفزافي بما صرح به في حالة غضب لأن ذلك يبقى مجرد لغو، وقد قال الله في كتابه: “لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ”.

وتابع زيان موضحا تصريحه الذي أثار الكثير من الجدل: “قلت في الناظور إننا لو كنا نحاسب الناس على لغوهم لحاسبنا الحسن الثاني عندما وصف الريفيين، وهو في حالة غضب، بالأوباش، لكننا “سرطناها” لأنها غوتة جات من عند بَّانا في لحظة غضب”.

مضيفا: “لكننا الآن لا يمكن أن نقبل من أي كان أن يصفنا بالأوباش، لأن الشعب الريفي ليس من الأوباش بل من سكان البحر الأبيض المتوسط، الذين ساهموا في كل الحضارات التي كان شهدها المتوسط على مر التاريخ”. مشيرا إلى الريفيين رغم فقرهم، فهم وزراء ويطمحون لرئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان ويشغلون المناصب المالية الكبرى في هولندا وألمانيا وكندا وبلجيكا وفرنسا.

وهاجم زيان محاميا من الناظور نشر على الفايسبوك بأن “زيان طلب من متظاهرين بأن يقبلوا وصفهم بالأوباش لأن الحسن الثاني الذي وصفهم بذلك ملك ذكي”، وقال: “هذاك بزاف عليه يكون محامي.. الجميع يعرف أنه مجرد سمسار ديال الفيزا، وأمي، وفِي الحضيض”.

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Google Analytics Alternative
إغلاق