سياسة

شاعلة بين البيجيدي والأحرار وها علاش..

– الجريدة –

 

هاجم فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بن كيران، خلال الجلسة العمومية التي عقدها مجلس النواب، صباح اليوم الثلاثاء، لمناقشة التقرير الذي أنجزته اللجنة البرلمانية الاستطلاعية حول أسعار المحروقات، المنبثقة عن لجنة المالية الاقتصادية بالمجلس نفسه٠

وأكدت أسماء غلالو، النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الدستوري وعضو اللجنة الاستطلاعية لمراقبة أسعار المحروقات، على أن فريقها النيابي كان سباقا للمطالبة بمراقبة تحرير أسعار المحروقات، مشيرة في نفس الوقت إلى أن تقرير اللجنة شهد مجموعة من الممارسات غير المقبولة وتزييفا للحقائق، وأشارت إلى أن حزبها لم يختر المزايدة على مصالح المواطنين بل كان يسعى دائما إلى مناقشة القضايا الحقيقية التي تتمثل في تقوية القدرة الشرائية للمواطنين وليس الكذب خدمة لمصالح سياسيوية ضيقة.

وهاجمت النائبة التجمعية، رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بن كيران، الذي اتخذ قرار تحرير المحروقات، ما أدى إلى ارتفاع أسعارها، دون أن يستفيد المغاربة من الأموال التي وفرتها الدولة من قرار التحرير، كما وعدت بذلك الحكومة السابقة. وانتقدت بشدة الاستغلال السياسي الكبير وتزييف الأرقام الخيالية التي يتضمنها التقرير فقط لمهاجمة المؤسسات والأشخاص، مؤكدة على أن المكاشفة الحقيقية تقتضي تداول ما توصل إليه التقرير وليس الكذب والبهتان، وأكدت أن الدولة استفادت بشكل كبير من تحرير القطاع، وينبغي أن تتم المساءلة على مصير هذه الأموال التي تم توفيرها وليس البحث عن الكذب والتضليل.

وتساءلت غلالو عن دوافع ترويج أرقام خيالية لا توجد في التقرير من طرف أعضاء من اللجنة التي وافقت بالإجماع على التقرير، مشيرة إلى أن ما يجب أن يتجه إليه النقاش اليوم هو مصير 140 مليارا تم توفيرها في سنتين من صندوق المقاصة وليس البحث عن التنافس في الكذب بالأرقام.

وقالت “اليوم ينبغي أن نجيب وبكل شجاعة عن مصداقية تلك التصريحات العشوائية، التي زعمت أن شركات المحروقات حققت أرباحا قيمتها 17 مليار درهم؟ في الوقت الذي أكدتم فيه، السيد الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، أن أرباح الـ18 شركة العاملة في القطاع لم تتجاوز 4 مليارات سنويا، تتم إعادة استثمار نسبة مهمة منها وطنيا لتعزيز قدرات التخزين والتوزيع”.

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Google Analytics Alternative
إغلاق