سياسة

أخنوش يحل بطنجة ومخاوف من رفع مجددا شعارات تطالبه بالرحيل

الجريدة / عصام الطالبي

 

على غير المعتاد عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، اجتماعه الشهري بمدينة طنجة صباح اليوم، في الوقت الذي لازال صدى الشعارات المطالبة برحيل أخنوش، اثناء تدشين الملك الميناء الترفيهي، يرن في أذن مناضلي الحزب بطنجة.

وبرر مصدر من داخل الحزب أن اختيار مدينة طنجة لعقد هذا الاجتماع جاء بنية تدشين المقر الجديد للحزب الواقع بمحاذاة مقر جماعة طنجة، إذ شكل المقر الجديد للحزب مادة دسمة لوسائل الاعلام التي نشرت خبرا مفاده أن الحزب تخلف عن أداء سومة كراء المقر الجديد، وهو ما نفته قيادة الحزب المحلية في بلاغ لها.

المقر الجديد للأحرار هو عبارة عن “فيلا” تم اعادة بنائها واصلاحها وتجهيزها على نفقة منعش عقاري معروف في المدينة تسعى القيادة الجديدة للحزب، استمالته والاستفادة من دعمه المالي.

ويحاول حزب الأحرار جاهدا تلميع صورة رئيسه بطنجة وباقي المدن، خصوصا بعد واقعة تدشين الملك للميناء الترفيهي بطنجة، والتي رفع خلالها مواطنون شعارات تطالب برحيل عزيز أخنوش ،وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وصاحب شركة افريقيا للمحروقات في حضرة عاهل البلاد، وهو ما شكل احراجا حقيقيا لأخنوش وحزبه.

وذكر مصدر مطلع أن القيادة المحلية للحزب في الشمال تتخوف من تجمع المواطنين بباب مقر الحزب، لرفع شعارات تطالب عزيز أخنوش بالرحيل عن الحكومة.

ويقود المغاربة حملة شرسة ضد شركة أخنوش، خصوصا بعد تقرير اللجنة الاستطلاعية البرلمانية، والذي كشف بالملموس استفادة شركة أخنوش من تحرير الدولة لسوق المحروقات، وكيف ارتفع هامش الربح بشكل خيالي، وهو ما يفيد بوجود تواطؤ بين شركات المحروقات في تحديد الأسعار في محطات الوقود.

 

 

 

المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Google Analytics Alternative
إغلاق