دوليمجتمع

أيقونة المقاومة الفلسطينية “عهد التميمي” في رحاب جامعة تونسية

زايد الرفاعي

مكناس

 

بعد زيارتها لمقر النادي الملكي (ريال مدريد) والاحتفاء بها السبت الماضي من طرف النادي الذي قدم لها قميصا يحمل الرقم 9 وعليه إسمها، وما خلفته هذه الجولة من ردود افعال الغاضبة من دولة اسرائيل.

استقبلت كلية الأداب والفنون والإنسانيات منوبة بتونس- يوم الثلاثاء 3 أكتوبر، أيقونة المقاومة الفلسطينيةعهد التميمي“، وهي الزيارة التي تأتي في إطار الزيارة التي تقوم بها لأجل المشاركة في فعاليات ومنتديات اجتماعية وسياسية برفقتها والديها، وقد حضر اللقاء الذي احتصنته رحاب كلية منوبة، مجموعة من الشخصيات الحقوقية وشخصيات عامة، إضافة إلى “هانل الفاهوم” السفير الفلسطيني بتونس.

وتجعل هذه الزيارة تونس أول دولة عربية وثاني بلد إسلامي بعد تركيا تستقبل عهد التميمي بعد خروجها من السجون العبرية التي قضت فيها ثمانية أشهر بسبب صفعها لجندي إسرائيلي.

وقد أجرى موقع الجريدة حوارا مع عميد كلية الأداب والفنون والإنسانيات بمنونة، السيد؛ ذ.عبد السلام عيساوي، مقتضبه أن تنظيم الإحتفال الذي تزامن مع اليوم العالمي للعنف، وبمرور 150 سنة على ولادة غاندي رمز النضال السلمي كما وصفه ذ. عيساوي، هو بمثابة تكريم للشابة الفلسطينية رمز وأيقونة الإباء العربي، وأن استقبالها هو استقبال للشعب الفلسطيني ككل.

كما أضاف أن عهد رغم ظهورها بصورة القوية الجريئة الممانعة، إلا أنها إنسانة مرهفة وخجولة جدا.

في ختام اللقاء تم تكريم الشابة الفلسطينية وإهدائها تذكارا معنويا، وتخليد توقيعها بالكتاب الخاص بإدارة العمادة، إعترافا لها بمواقفها، وتأكيدا لموقف تونس اتجاه القضية الفلسطينية العادلة. من جهتها شكرت عهد الكلية، واعتبرت مكوناتها شريكا في نضال الفلسطينيين وليس داعما أو سندا فقط.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق