فوضى وشغب بمبارة الرجاء وفريق سريع واد زم

[author title=”زايد الرفاعي” image=”https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.15752-9/42816374_2182466125375715_2027067775930859520_n.jpg?_nc_cat=100&oh=fdae3e24c81a198604995b1d6095cb9d&oe=5C1589B3″]متابعة[/author]

 

وقعت أمس الأحد 7 أكتوبر، أحداث شغب بمدرجات الملعب البلدي بواد زم، قبيل نهاية مبارة الرجاء البيضاوي وفريق سريع وادي زم، المقامة برسم بطولة كأس العرش.

وقد شهدت المبارة حضور عامل خريبكة، وتواجد مكثف للجمهور البيضاوي مقابل غياب شبه تام لمشجعي سريع واد زم، الشيء الذي كان لصالح الفريق البيضاوي، إلا أن ظاهرة الشغب ستقول كلمتها إبان توقيف الحكم للمبارة مدة ثمان دقائق، بسبب قذف قنينات من المدرجات، وتراشق بين مشجعي الفريقين، الذين كادوا أن يشعلوا مدرجات الملعب بأحداث لارياضية لولا تدخل الأمن.

وقد انتهت المبارة التي جمعت الفريقين، بفوز فريق النسور الخضر على غريمه سريع واد زم، بهدف نظيف، وهي النتيجة التي تقبلها بعض مشجعي الفريق المنهزم روح رياضية منوهين بالأداء الجيد لفريق الرجاء، لكنهم لم يخفوا إستياءهم من غياب بنية تحتية موازية لملعب واد زم (الملعب البلدي)، الذي حسب إفادتهم؛ لا تصلح أرضيته لإجراء مبارة بهذا الوزن، كما رجح آخرون هزيمة فريقهم أمام الفريق الأخضر، نظرا لفترة الراحة الطويلة التي لم يجر فيها الفريق أية مقابلة إعدادية، مصفقين بكل حرارة رغم ذلك، لمن وصفوه برجل المقابلة، الإيفواري “سليف كليبالي” على أدائه المتميز والمستميت طيلة المبارة.

فما أعقب مباراة السريع والرجاء البيضاوي من أحداث شغب واعتداء على رجال الامن وتكسير وتخريب للاملاك العامة يدفعنا للتساؤل عن الأسباب الحقيقية وراء ما جرى وما يجري، سريع واد زم قام باستقبال عدة فرق على أرضية ملعبه وبمدينته ولم نشهد ما شهدناه اليوم من فوضى وسخط جماهيري حتى في المباريات التي هزم فيها الفريق المحلي. وهي أحداث بات من الضروري على السلطات المحلية ان تجري تحقيقا دقيقا للمعرفة الجهات الخفية التي تسببت في هذه الأحداث المؤسفة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى