حوادثمكناس

بطريقة تراجيدية.. هذا ما كتبه طالب مجاز وعاطل لحظات قليلة قبل أن يضع حدا لحياته

زايد الرفاعي

مكناس

 

وضع طالب مجاز وعاطل أمس الأحد 14 أكتوبر الجاري بمدينة مكناس، حدا لحياته بعدما تناوله جرعة من السم.

هذا وقد كان المسمى قيد حياته (خ.ش) قد ترك قبيل إقدامه على هذا الفعل رسالة على حسابه الفايسبوكي، يقول فيها:

“أعلن أنا صاحب هذا الحساب الآن أنني في آخر لحظاتي في هذا العالم، وأنني تناولت كأساً من مادة السم، وبضع جرعات من مواد أخرى ستأخذ مفعولها في جسدي بعد ساعتين من الآن..
كان بودّي أن أحيا حياة جميلة، لكن للأسف هذه الحياة ظلّت تعاكسني، و‏أنا تعبتُ من المكوث في المكان الخطأ، من التعايش مع الأشياء المتاحة، لا المرغوبة، فقرّرت أن أضع حدّا لحياة لا تأتي على سجيّتي، لتكون نهايتي سرديّة لبدايتي…
وعليه فإنني أقول لكم وداعاً… كان سيكون هذا العالم مكاناً جيداً لولا الحروب… نلتقي في البياض…!”

وقد خلّف هذا الحادث صدمة وحزنا كبيرين من لدن أصدقائه والمقربين منه الذين لم يصدقوا الخبر، خصوصاً وأن الشاب كان مشهود له منذ مرحلته الجامعية بكلية الشريعة والقانون بفاس، بالجدية والإجتهاد وحب الحياة، وكان عاشقا للشعر والأدب، مرِحا ومتفائلا رغم ما كان يتكبده من حزن وأوجاع وألم.

هذا وقد رجح مقربون من الفقيد، أن لجوءه للإنتحار ناجم عن الضغوطات النفسية التي بدا يعانيها بعد فشل في مشروعه حيث إضطر إلى خوض تجربة تسيير مشروع مقاولاتي، باء بالفشل هو الآخر بسبب الضرائب مما زاد من إحباطاته وأدخله في دوامة من الكآبة.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق