أخبار

مراسلون بلا حدود ترشح المهداوي لجائزة صحافة الشجاعة

بعد ترشيح ناصر الزفزافي لجائزة “ساخاروف” لحرية الفكر وحقوق الإنسان من طرف البرلمان الأوربي، رشحت منظمة مراسلون بلا بحدود الصحفي ومعتقل الرأي حميد المهداوي إلى جائزة الشجاعة. وهو الترشيح الذي جاء كنتيجة سلبية للسياسة الأمنية الخاطئة و تغليب المنطق الأمني من طرف الدولة في معالجة القضايا الاجتماعية.

هذا وقد نشرت منظمة مراسلون بلا حدود أمس الخميس 18 أكتوبر، 12 شخصية مرشحة لنيل أربع جوائز وهي جوائز التأثير والاستقلالية والشجاعة، وجائزة روح مراسلون بلا حدود المخصصة لصحفي أو مؤسسة إعلامية بريطانية، وسيتم تسليمها يوم 8 نوفمبر المقبل في حفل بالعاصمة البريطانية لندن.

وجاء ترشيح حميد المهداوي في صنف جائزة صحافة الشجاعة، ووصفته بالصحفي الشجاع في انتقاد السلطة عبر مقالاته وأشرطة الفيديو في اليوتوب، وكان موضوع ملاحقات متعددة ومنها الحكم عليه بالسجن بتهمة التحريض على المشاركة في تظاهرة بـالحسيمة خلال الصيف ما قبل الماضي، ثم في قضية تمس بأمن الدولة والمتمثلة في عدم التبليغ عن شخص اتصل به يخبره بإدخال دبابات روسية إلى الريف عبر مدينة سبتة المحتلة، وهي التهمة التي اعتبرها المغاربة استبلاد لذكائهم.

ويعتبر ترشيح المهداوي إلى هذه الجائزة مظهر آخر من مظاهر توظيف الدولة العنف والقضاء في معالجة قضايا اجتماعية مثل الحراك الاجتماعي في الريف.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق