تقرير

المندوبية السامية للتخطيط: أزيد من مليون مغربي يعانون من البطالة

بلغ عدد العاطلين عن العمل في المغرب، مليونا و172 ألف شخص، في حين بلغ عدد النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص خلال الفصل الثالث من السنة الجارية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مليونا و22 ألف شخص، وذلك وفق معطيات حديثة كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط (مؤسسة رسمية) في مذكرة إخبارية تناولت وضعية سوق الشغل خلال الفصل الثالث من سنة 2018.

ومع أن معدل البطالة شهد تراجعا نسبيا في ظرف عام واحد (انتقل من 10.6 % إلى 10 % على المستوى الوطني)، إلا أنه يبقى، وفق المصدر نفسه، “مرتفعا نسبيا” في صفوف الشباب والنساء وحاملي الشهادات.

مناصب جديدة

122 ألفا هو عدد مناصب الشغل التي شهد الاقتصاد المغربي إحداثها خلال الفترة بين الفصل الثالث من سنة 2017 والفصل الثالث من سنة 2018.

واستحوذ قطاع الخدمات على النسبة الأكبر من المناصب المحدثة بـ98 ألف منصب شغل، يليه قطاع الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية بـ19 ألف منصب، ثم قطاع الفلاحة والغابة والصيد الذي شهد إحداث 9 آلاف منصب، بينما فقد قطاع البناء والأشغال العمومية خلال الفترة نفسها 4 آلاف منصب شغل.

وتبعا للمصدر نفسه، فقد عرف عدد العاطلين تراجعا يقدر بـ64 ألف عاطل، 29 ألفا منهم بالوسط الحضري و35 ألفا بالوسط القروي، وانتقل معدل البطالة خلال هذه الفترة من 10.6% إلى 10% على المستوى الوطني، أي من 1.236.000 إلى 1.172.000 عاطل.

عاطلون بشهادات

رغم الانخفاض المسجل في معدل البطالة على الصعيد الوطني، إلا أن المذكرة لفتت إلى أن ذلك المعدل “يبقى مرتفعا نسبيا” في صفوف الشباب والنساء وحاملي الشهادات.

وهكذا فقد بلغ معدل البطالة 27.5 % لدى الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، في مقابل 7.4 % لدى الأشخاص البالغين من العمر 25 سنة فما فوق، و13.8 % لدى النساء في مقابل 8.9 % لدى الرجال، و17.1 % لدى حاملي الشهادات في مقابل 4 % لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أية شهادة.

وعلاقة بالشهادة، تُظهر المعطيات ارتفاع معدل البطالة لدى الحاصلين على شهادة التكوين المهني مقارنة بذلك المسجل لدى مجموع حاملي الشهادات البالغين من العمر 15 سنة فما فوق، إذ يبلغ لدى الفئتين على التوالي 23.9 % و17.1 %.

من جهة أخرى، يشير المصدر، إلى أن ما يقارب ستة عاطلين من بين كل 10 لم يسبق لهم أن اشتغلوا، وما يقارب 8 % من العاطلين يئسوا من البحث الفعلي عن عمل، %53 منهم شباب تتراوح أعمارهم ما بين 15 و29 سنة و%80 حاصلون على شهادة.

الشغل الناقص

وفي حين بلغ عدد العاطلين مليونا و172 ألف شخص، بلغ عدد النشيطين المشتغلين في حالة شغل ناقص خلال الفصل الثالث من السنة الجارية مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مليونا و22 ألف شخص.

وعرف معدل الشغل الناقص، بدوره، تراجعا طفيفا خلال الفترة نفسها، إذ انتقل من 9.9 % إلى 9.7 % على المستوى الوطني، وفي الوقت نفسه يمثل الشغل الناقص لدى الرجال ضعف المعدل المسجل لدى النساء (11 % في مقابل 5.3 %).

وبحسب المصدر نفسه، فإن 83.5 % من بين مليون و22 ألف شخص في حالة شغل ناقص، يمارسون شغلا مؤدى عنه، كما أن ثلثي الأشخاص الذين يعانون من الشغل الناقص هم كذلك لسبب مرتبط بمدخول غير كاف أو إلى عدم ملاءمة الشغل مع التكوين.

المصدر
اصوات مغاربية
المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق