أخبار

انتصار سياسي لغزة واستقالة وزير الدفاع الإسرائيلي

دعاء المنصوري

‏لم تتحمل إسرائيل صواريخ المقاومة وقصفها للمستوطنات وتهديدها لوضع مليون إسرائيلى تحت مرمى النيران، فرضخت وقبلت بوقف إطلاق النار

مقطع بثته قناة الأقصى يوم الإثنين لاستهداف باص يحمل جنودا إسرائيليين بصاروخ موجه أطلقته المقاومة الفلسطينية فدمر الباص بإصابة مباشرة، كانت هذه إحدى عمليات المقاومة التى أجبرت إسرائيل على الرضوخ.

هذا وقد جابت مسيرات عفوية شوارع قطاع غزة يوم أمس الثلاثاء، مباشرة بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار، احتفالا بما اعتبرته المقاومة الفلسطينية اعترافا بالهزيمة والعجز عن المواجهة. في المقابل، غضب شديد في أوساط المستوطنين الإسرائيليين عبروا عنه بإغلاق الطرقات وحرق عجلات السيارات ومواجهات مع شرطة الاحتلال الصهيوني.

وقد اعتبرت حركة حماس، استقالة وزير الدفاع الإسرائيلي “أفيغدور ليبرمان” من منصبه، “انتصارا سياسيا لغزة”، بعد يوم من إعلان وقف إطلاق النار في القطاع.

في المقابل غرّد سامي أبو زهري القيادي في حركة حماس، على صفحته بموقع “تويتر”: “إن استقالة ليبرمان هي انتصار سياسي لغزة التي نجحت بصمودها في إحداث هزة سياسية في ساحة الاحتلال، كما أنها اعتراف بالهزيمة والعجز في مواجهة المقاومة الفلسطينية”.

وكان “أفيغادور ليبيرمان” قد أعلن اليوم الأربعاء، رسميا استقالته من منصبه كوزير للدفاع، احتجاجا على قرار وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية بغزة الذي تم يوم أمس الثلاثاء، حيث صرح في مؤتمر صحفي، ” أنه من الصعوبة مواصلة مواجهة المقاومة الفلسطينية إذ أنها أطلقت 500 صاروخ على مناطق إسرائيلية وأنه لا يستطيع أن يواصل عمله كوزير للدفاع ولا النظر في عيون المستوطنين”.

فيما خرج مندوب إسرائيل كذلك، بتصريح يقول فيه أن: “كل مرة تطلق حماس صاروخاً يكون لدى العائلات 15 ثانية فقط لكي يجدوا أحباءهم ويهربوا إلى ملجأ مضاد للقنابل، وكل مرة تطلق حماس صاروخاً؛ الأطفال في المدارس، الكبار في العمل، العائلات عبر إسرائيل يسمعون هذا… وأطلق صافرات الإنذار من جواله”.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق