أخبار

سياسيون وفنانون معروفون يقدمون الذبيحة في موسم سيدي علي بنحمدوش

أقدم فنانون وسياسيون ورياضيون معروفون على الصعيد الوطني والعالمي على التخفي بلباس جلباب أو وضع لحية اصطناعية من أجل تقديم قرابن لضريح سيدي علي بنحمدوش بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف اعتقادا منهم أن بركة الضريح سيحظون بها إذا ساروا على الطقوس والتقاليد التي اعتادوها كل سنة بهذا الموسم.

وحسب ما أفادته مصادر فليلة الجدبة التي يقدمها مثل هؤلاء المشاهير و الأغنياء تكون فخمة حيث يقدمون على تقديم بقرة أو ثور قربانا يتم ذبحها بجانب شجرة، وتباع مباشرة بعد ذبحها، أو ترمى على جنبات الضريح، وتقدم فيها هدايا يقتنيها الزوار من سوق الموسم لنيل البركة، وهي في الغالب بخور وحناء وحليب.

وحسب المعتقدات، فزيارة هذا الضريح لا يمكن أن تكتمل إلاّ بالمرور عبر أربعة مراحل، أولاها أخذ الطبق إلى ضريح سيدي أحمد الدغوغي، ثم مرحلة النزول إلى الحفرة، حيث توجد هناك لالة عيشة الحمدوشية، ليتقدم لها بالقرابين وإشعال الشموع، ومنها إلى زيارة قبة سيدي علي بن حمدوش، وتأتي أخيراً مرحلة العوم داخل بيوت، يعتقد الزائرون أن مياهها تنبع من سبع عيون تسمى عين لالة عيشة.
لالة عيشة مولات المرجة

ويرتبط هذا الموسم الذي يقام في منطقة المغاصين التي تبعد عن وسط مدينة مكناس بحوالى 15 كيلومترا بطقوس غريبة، حيث يتوافد عليه عدد من العوانس، بغرض الاستحمام في «حمامات» شبه مفتوحة، ويعمدن إلى التخلص من ملابسهن الداخلية بالقرب من هذه الحمامات، ما يحول الفضاء إلى أكوام من الألبسة الداخلية للنساء، والغرض، بالنسبة لهن، هو التخلص من العكس الذي يقف سدا منيعا أمام زواجهن.

وإلى جانب العانسات، فإن الموسم يعرف توافد نساء يرغبن في الإنجاب، ويعتبرن أن الاستحمام في عين أسفل الضريح كفيل بأن يفتح لهن المجال للحصول على أبناء.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق