جامعةرياضة

هل سيحتضن المغرب “كان 2019″؟

اعتبر كثير من المتتبعين أن للمغرب حظوظا كبيرة في استضافة كأس الأمم الأفريقية (كان) لسنة 2019، وذلك بعد سحب هذه التظاهرة من الكاميرون.

فخلال اجتماع لها، اليوم الجمعة، بالعاصمة الغانية أكرا، حسمت اللجنة التنفيذية للكنفدرالية الأفريقية لكرة القدم “كاف” في استضافة الكاميرون لبطولة كأس الأمم الأفريقية لسنة 2019، إذ تم سحب “الكان” منها “لعدم استجابتها لدفتر التحملات”، مع الإعلان عن فتح طلب عرض جديد للترشيح لاختيار البلد الذي سيستضيف التظاهرة.

مجموعة من مستخدمي الشبكات الاجتماعية في المغرب تابعوا بترقب شديد اجتماع هذا اليوم، وتوقعوا سلفا أن يتم اتخاذ قرار بسحب “الكان” من الكاميرون، كما اعتبروا أن المغرب هو “الأقرب” لاحتضان هذه التظاهرة، التي سبق له أن عبر عن استعداده لاستضافتها.

المحلل الرياضي، ورئيس اتحاد الصحافيين الرياضيين المغاربة، عبد الهادي ناجي، بدوره يرى أن قرار الكاف “كان منتظرا”، إذ يلفت هنا إلى كون “الكاميرون أفصحت منذ مدة عن عدم استعدادها لتنظيم كأس أفريقيا للأمم خلال 2019 لأسباب متعددة بعضها مرتبط بما هو أمني، إلى جانب أسباب أخرى مرتبطة بالبنية التحتية، وعدم جاهزية الملاعب التي ستحتضن هذه المنافسات القارية”.

في المقابل، يرى المتحدث أن “المغرب مستعد كامل الاستعداد لخوض التجربة الثانية في تنظيم كأس أفريقيا للأمم بعد تجربة عام 1988″، مبرزا أن هذه المحطة ستكون بمثابة “بروفة” لاحتضان مونديال 2030، “خصوصا بعدما أفصحت إسبانيا عن رغبتها في دخول المغرب معها إلى جانب البرتغال في ملف مشترك لتنظيم كأس العالم”.

من ثمة يجدد المتحدث التأكيد على “استعداد المغرب لاحتضان كان 2019″ وذلك بالرغم من المنافسة التي يصفها بـ”الشكلية” مع كل من مصر والجزائر “اللتان سبق لهما بدورهما التلويح برغبتهما في استضافة هذه التظاهرة”.

ويوضح المحلل المغربي بأن “الملف المغربي هو الأقوى خصوصا وأنه كان مرشحا لمنافسات كأس العالم 2026” إذ يشير في هذا الإطار إلى “جاهزية” العديد من الملاعب إلى جانب الشبكة الطرقية والفنادق وغيرها من البنى التحتية في المغرب، والكفيلة وفقه باستقبال المنتخبات الـ24 وجماهيرها.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق