مكناسعين على المدن

نزيلات سجن تولال 3 بمكناس يكرمن في عيدهن الوطني

عبد الصمد تاج الدين

مكناس

 

جرى يوم الجمعة الأخير تكريم و تتويج  مجموعة من نزيلات المؤسسة السجينة تولال 3 بمكناس المتفوقات في متابعة  دراستهن و مختلف التكوينات الأخرى كالحلاقة والخياطة والفصالة والطبخ ومحو الأمية مع تخصيص  هدايا أخرى  للنزيلات ذوات الانضباط و السلوك الحسن بالمؤسسة  فضلا عن تقديم شواهد تقدير أخرى لمجموعة من الشركاء في القطاعات العمومية  وممثلي الجمعيات المساهمين  في دعم ومواكبة أنشطة المؤسسة السجنية.

وكان السجن المحلي  تولال  3 بمكناس  يوم الجمعة 4 يناير 2019 على موعد مع  حفل فنيي وترفيهي نظمته إدارة المؤسسة السجنية  لفائدة نزيلات المؤسسة السجينة بمناسبة اليوم الوطني للسجين  بتنسيق مع  المديرية الجهوية  لإدارة السجون  بفاس مكناس ومؤسسة محمد السادس  لإعادة إدماج  السجناء وبتعاون مع إدارة السجن المحلي  تولال 3 ، وذلك  احتفاء  باليوم الوطني للسجين الذي يصادف السادس دجنبر من كل سنة.

وقد تم إحياء هذه المناسبة السنوية التي حضرتها هيئات قضائية لدى محاكم مكناس، ونائب المدير الجهوي لإدارة السجون بفاس مكناس والمدير الجهوي لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل ومندوب وزارة الأسرة والتضامن والتنمية الاجتماعية، ومندوب وزارة الصحة  ومدير المركز الاستشفائي محمد الخامس ومدير مستشفى الأم والطفل “بانيو” وممثلين عن كل من المديرية الجهوية  لوزارة  للثقافة ومندوبية  وزارة الشباب والرياضة ، وممثلة المجلس العلمي ،وفعاليات  جمعوية  وحقوقية فضلا عن مدراء وأطر المؤسسات السجينة  بمكناس ونزيلات  المؤسسة المذكورة .

وما ميز هذه المناسبة التي تحمل في طياتها ما يرمز إلى الالتفاتة المولوية الشريفة  لجعل نزلاء الإصلاحيات متمتعين  بكافة حقوقهم ،ةهي تلك اللحظات التي عرفت تتويج مجموع المتفوقات في تحقيق  نتائج حسنة في التعليم بمختلف مستوياته و كذلك مختلف المسابقات الثقافية والرياضية والدينية ،تشجيعا من المؤسسة  لإبراز كفاءات نزيلات المؤسسة الإصلاحية  في مجموع المسابقات المبرمجة والتي همت مجالات دينية، ثقافية  ورياضية  وأخرى في مجال التعلمات.

وأبرزت الأستاذة عتيقة الرتبي مديرة السجن المحلي تولال 3 خلال كلمة  ألقتها بالمناسبة، أن تخليد اليوم الوطني للنزيل ما هو إلا فرصة لتكريس مبدأ  الطفرة النوعية التي تسنها المندوبية العامة لإدارة السجون في مقاربة إعادة إدماج السجناء من خلال تقييم مجموعة من الأنشطة المبرمجة بمختلف المؤسسات السجينة  وفقا  لمبدأ أنسنة الفضاء السجني  والارتقاء به من مجرد مؤسسة عقابية إلى مؤسسة تربوية تكريسا  لمبادئ حقوق الإنسان بالوسط السجني، والفضل  يرجع  بالأساس تقول مديرة المؤسسة  السجنية  الى كل المتدخلين دون استثناء  مع إشادة خاصة بالدور المركزي للهيأة القضائية  في شخص قاضية تطبيق العقوبات، منوهة في ذات الوقت  بتفاني  نزيلات المؤسسة الإصلاحية اللائي  يشملهن نظام التكوين المهني  بكل شعبه  واللواتي أبانت بكل  جدارة واستحقاق عن تفوقهن في دراستهن  وتكويناتهن وكذا في التعبير عن الانضباط والسلوك  المتميز،كما شكرت مديرة المؤسسة مجهودات جميع وموظفيها الساهرين على تخليق الفضاء والحياة داخل المؤسسة السجينة والمجهودات الكبيرة التي ما فتأت تقوم بها هده الشريحة من موظفي إدارة السجون عامة.

من جانبها  لم  تترك الفرصة تمر دون المشاركة في هذه المناسبة السنوية حيث أبت الأستاذة سهام بنمسعود ، قاضية تنفيذ العقوبات بالمحكمة الابتدائية بمكناس  إلا أن تشارك نزيلات المؤسسة فرحتهن في حفلهن السنوي وهي التي تم الإشادة بها من طرف مجموعة من شهادات  النزيلات وقت  اعطائهن الكلمة للتعبيرعن مشاعرهن بهذه المناسبة حيث ركزت هذه  الشهادات على حسن التعامل من طرف إدارة المؤسسة ممتنات في نقس الوقت عن هذا الفعل الإنساني الصادر من مجموع موظفي  وموظفات سجن تولال 3  ومعهم  الأستاذة  قاضية تطبيق العقوبات التي  تعطي عناية كبيرة في أداء مهمتها اتجاه  نزيلات المؤسسة، وهن اللواتي أحطنها إلى جانب مديرة المؤسسة السجنية  باهتمام وتقدير كبيرين.

يذكر أن الحفل الذي افتتح بتحية النشيد الوطني، عرف تقديم عدة فقرات موسيقية عصرية  وأخرى عبارة عن رقصات  تعبيرية  من إنتاج  فرق متكونة من نزيلات المؤسسة نفسها، نشطت وأتحفت الحضور بباقة من الوصلات الغنائية الهادفة والملتزمة بين فقرات الحفل ونالت إعجاب الجميع وانتزعت تصفيقاتهن أكثر من مرة .

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق