بكل جرأة

هل يتحقق مطلب الجماهير الطنجاوية بتقديم المكتب المسير لاستقالته؟

يبدو أن أيام العسل بين مكتب اتحاد طنجة لكرة القدم، وجماهيره العريضة قد انقلبت إلى غم وعلقم، خصوصا بعدما انتفضت هذه الأخيرة إبان اللقاء الذي جمع فارس البوغاز بنادي الزمالك المصري برسم ذهاب الدور 32 مكرر لكأس الكونفيدرالية الإفريقية الذي انتهى بالبياض.

انتفاضة الجماهير الطنجاوية يفسرها بعض العارفين بشؤون الكرة أن لها ما يبررها، خاصة مع سياسة صم الأذان التي ينتهجها المكتب وعدم اكتراثه بالانتقادات، بل وإصراره على المضي قدم في نهجه العبثي وتدبير شؤون الفريق بطريقة الهاوية رغم توفر الإمكانية المادية اللازمة.

نهج أدى إلى إسقاط الفريق في متاهات النتائج المتذبذبة والمستقبل الغامض، كما حصل في لقائه الأخير مع الزمالك، والذي عرى على حقيقة وهي أن اتحاد طنجة لن يذهب بعيدا في مشواره القاري، نتيجة كشفت بالملموس عن ضعف مستوى الفريق المضيف داخل المربع الأخضر ومن خلفه مكتب يتخبط في العشوائية وسوء التدبير. لقاء الأحد الماضي بقدر ما خلف غصة لذا الجماهير، بقدر ما عرى على واقع لطالما تمت المناداة لتغييره أو حتى خلخلته ليفرز الروث من الثرى.

فأن ترفع الجماهير عبارات في وجه رئيس الفريق ونائبه وتطالبهما بالرحيل، وبأن الحيل التي يدبرونها للتستر على النتائج الكارثية التي تحققت منذ انطلاق الموسم الحالي لم تعد مجدية، وأن سياسة الهروب إلى الإمام في إشارة إلى الاستقالة الوهمية التي دفع بها نائب الرئيس ورفضها المكتب هي فقط محاولات بائسة لدر الرماد في العيون، لن يشفع لها سوى استقالة المكتب المسير وقبلها تقديم الحساب… يتبع

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق