طنجة

طنجة: اليوم العشرون للبحث العلمي يتوقف عند واقع وآفاق تثمين الموارد

تناول المشاركون في اليوم العشرون للبحث العلمي، الذي جرت فعالياته اليوم السبت بكلية العلوم والتقنيات بمدينة طنجة، واقع وآفاق تثمين الموارد.

وشكل هذا اليوم، الذي شارك فيه العشرات من الطلبة والأساتذة الباحثين من مختلف مؤسسات التعليم العالي بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة، مناسبة من أجل الاحتفاء بأفضل عشرة أساتذة باحثين وطلبة على مستوى الجهة.

وأبرز كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، خالد الصمدي، أن هذا اليوم مناسبة للتوقف عند تثمين البحث العلمي وكذا عند جهود الأساتذة الباحثين والطلبة وجهود مؤسسات البحث العلمي على المستوى الوطني.

وأضاف كاتب الدولة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اللقاء مكن من استعراض جهود الوزارة ومختلف البحوث والدراسات الجارية أو المرتقبة، وهو “ما يفتح الطريق أمام الطلبة والأستاذة الراغبين في المشاركة في تقديم طلبات العروض الخاصة بالبحوث في العلوم الحقة أو العلوم الإنسانية”.

وأشاد السيد الصمدي على الخصوص بالبحوث التي تم إنجازها بمختلف المؤسسات التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، “خاصة في مجال الذكاء الصناعي والطاقات المتجددة وصناعة السيارات والطائرات والتي تساهم في تقدم المغرب”.

من جهته، أشار رئيس جامعة عبد المالك السعدي، حذيفة أمزيان، إلى أن هذه الجامعة تعتبر “أحد العوامل الموجهة للبحث العلمي”، معتبرا بأنها “مدعوة للمساهمة في تدعيم الطفرة الاقتصادية الاستثنائية” التي تشهدها الجهة.

وسجل ب “أنه لهذه الغاية، عملنا على توحيد كافة الموارد المتوفرة وقمنا بإحداث مركزين، الأول لصناعة النماذج الأولية والثاني لدراسة الفلزات والمعادن”، موضحا أن الأمر يتعلق ب “قطاعات تتمحور حول البحث وقابلية التشغيل، ما يؤهل الطلبة لأن يصبحوا أطرا مندمجة في النسيج الاقتصادي”.

وشهد اليوم العشرون للبحث العلمي تسليم الجوائز لخمسة أساتذة باحثين الأكثر نشاطا وخمسة طلبة الأكثر تميزا في مجال البحث العلمي في مختلف العلوم الحقة والإنسانية.

المصدر
و.م.ع
المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق