مكناس

في انتظار إلتفاتة اجتماعية.. فؤاد الفاطمي يكرم بمبادرة من جمعويين وإعلاميين بمكناس

عبد الصمد تاج الدين

مكناس

 

جرى عشية يوم السبت 2 فبراير 2019  بالمركب الثقافي  محمد المنوني بمكناس حفل تكريم أحد الوجوه المكناسية المحبوبة  لدى الأوساط الرياضية والثقافية والفنية  المعروف بناشطه الدؤوب وتجواله اليومي  وتواصله الدائم بطريقة خفة دمه مع مختلف الشرائح المجتمعية، ما جعله يكسب تعاطفا ومكانة متميزة بين جميع مكونات المجتمع المكناسي، انه الفاطمي فؤاد المزداد سنة 1972 بمكناس من ذوي الاحتياجات الخاصة  مارس الرياضة في إطار صنف المعاقين جسديا  وتألق وقتها وتوج، بإحرازه على مجموعة من المداليات في العدو الريفي لذوي الاحتياجات الخاصة، كما تفرغ فيما بعد وبمساعدة  مجموعة من الوجوه الفنية وعلى رأسها  الفنان عبد الكبير الركاكنة  لطرق باب الفن عبر إتاحة الفرص  لخوض تجربة سينمائية اعتبرت بالناجحة.

وعرف  برنامج حفل التكريم الذي أشرفت عليه جمعية آفاق المغرب للتنمية والتضامن بتنسيق مع ثلة من الوجوه الإعلامية  بالمدينة، عرض شريط  فلمه القصير  ‘فؤاد” الذي يلعب فيه دور البطولة ويحكي لمرحلة من سيرته الذاتية، جسدها المخرج داخل  سيناريو  تحكي قصة عاطفية تعالج جانب من تحديات دوي الاحتياجات الخاصة.

 

كثيرون هم من يحبون الفاطمي فؤاد المعروف في الأوساط الرياضية المكناسية  بحبه الكبير للنادي المكناسي بجميع أنواعه وأصنافه الرياضية، فلا يمكن أن تمر تظاهرة رياضية إلا وتجده من بين الحاضرين مشجعا يتلقائيته الخاصة ،متتبعا  بابتسامته الدائمة ، بل معلقا بأعلى  صوته على أطوار المقابلة، ليسمعه الجميع  وكأنه الصحفي الاذاعي المتمرس، كما لا تخلو تظاهرة ثقافية  أو لقاءات  وندوات علمية، أو تجمعات خطابية، إلا وفؤاد متأبطا لمحفظته  ضمن الحضو، بل تجده  يتهافت من بين الحضور لأخذ الكلمة قصد  إبداء رأيه الذي غالبا ما يصب في خانة إثارة انتباه المسؤولين نحو معانات شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة، كما أن وجهات نظره التي هي عبارة عن توجيه  رسائل ضمنية تحمل في طياتها طابع الحكمة الشعبية،  فهو الذي عندما تجالسه تجده موسوعة من الأخبار ذات السبق الصحفي، كثيرا ما اعتمدها  بعض الزملاء مصدرا موتوقا في كتاباتهم، وهو الذي  ينساق معك ويتجاوب  بشكل سلس ومرح  مصحوب  في بعض الأحيان  بمشادات ثنائية صاخبة ، ينهيها فؤاد بكلمة واحدة  “سوف أدبر أمرك بالرباط”

 

لكن السؤال المطروح، والقليلون لا يملكون الجواب حول الحالة الاجتماعية التي يعيشها هذا التائه بين مقرات جمعيات الخيريات  والاعمال الاجتماعية  وهو  دائم الحلم  بالاستفادة من أحدى  الإلتفاتات اوالمبادرات  الاجتماعية  التي من شانها أن  تؤمن له  العيش الكريم.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق