قضايا ساخنة

مندوبية السجون تكشف عن فحوصات الزفزافي

أكدت “المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج” في المغرب، استفادة “قائد حراك الريف” ناصر الزفزافي من مجموعة من الفحوص الطبية والتحاليل وكشوف الأشعة، وأن أحد هذه الفحوصات التي أجريت له أظهر “وجود تشوه خلقي على مستوى الأوردة الدماغية”.

وأوضحت المندوبية في بلاغ لها، اليوم السبت، أن الزفزافي “استفاد من الرعاية الطبية منذ إيداعه بالسجن المحلي عين السبع1، حيث بينت الفحوصات الأولية التي أجريت له عند الإيداع أن حالته الصحية كانت عادية ولا تبدو عليه أية آثار للتعذيب”، مضيفة أنه “استفاد على مدى تواجده بالمؤسسة من 42 فحصا طبيا بالمصحة التابعة لها و11 فحصا بالمستشفى الجامعي ابن رشد، فضلا عن 25 تحليلا بيولوجيا و11 كشفا بالأشعة”.

وتابع المصدر موضحا أن “أحد هذه الفحوصات التي أجريت له في مارس 2018 بين وجود تشوه خلقي على مستوى الأوردة الدماغية”، وهو الأمر الذي تؤكد إطلاع الزفزافي عليه.

وكان والد الزفزافي قد أطلق على المنصات الاجتماعية يطالب من خلالها بالحصول على الملف الطبي لابنه.

في هذا الصدد، أكد المندوبية العامة لإدارة السجون في بلاغها أنها “لم تمتنع عن تسليم شهادة طبية أو تقرير إلى السجين المعني، وإنما رفضت تسليم نسخة من الملف الطبي لذويه لأن القانون يمنع ذلك” مضيفة أنها قد “أوضحت له أن من حقه وفقا للقانون، الحصول فقط على شهادة طبية أو تقرير مستخرج من الملف الطبي، بناء على طلب خطي منه يضمن فيه طلب تسليمه لذويه”.

ومما تضمنه بلاغ المندوبية كذلك، ردها على ما قاله والد الزفزافي بشأن وضعه في “زنزانة التأديب (الكاشو) لمدة 15 شهرا”، وهو ما وصفته المندوبية بكونه “ادعاء لا أساس له من الصحة”.

وتابع المصدر موضحا في البلاغ أن “السجين المعني كان يقيم منذ إيداعه بالمؤسسة بغرفة انفرادية وفقا لما ينص عليه القانون في ما يتعلق بالسجناء الاحتياطيين، مع تمتيعه بجميع الحقوق المخولة له قانونا، شأنه في ذلك شأن باقي النزلاء الموجودين في غرف فردية أو جماعية”، مشيرة في السياق نفسه إلى كونه “لم يسبق له أن كان موضوع قرار تأديبي يقضي بوضعه بزنزانة التأديب”.

المصدر
أصوات مغاربية
المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق