حوادث

ذبح شاب على الطريقة الداعشية يستنفر المصالح الداخلية والأمنية بمكناس

عبد الرحمن بن دياب

مكناس

 

اهتز الرأي العام المكناسي عشية أمس الجمعة فاتح مارس الجاري على وقع نبأ ذبح شاب في نهاية عقده الثاني، على الطريقة الداعشية، بحي الحميديين ببرج مولاي عمر الشعبي بمكناس.

ولدى علمها بالواقعة، استنفرت المصالح الولائية لأمن مكناس كل عناصرها، لفك شفرة هاته الجريمة الغامضة، فأجرت أبحاثا وتحريات محيطية، لم تكلل بالنجاح، حيث لم يتمكن عناصر الشرطة التابعة للأمن العمومي والشرطة القضائية من معرفة ملابسات الحادث ولا تحديد هوية الجاني أو الجناة.

وقد علمت الجريدة من مصادرها الخاصة، أن الضحية “عمر.ف” البالغ من العمر ثلاثون سنة، والقاطن بالمجموعة 2 بحي برج مولاي عمر، لفظ أنفاسه أمام جمهور من الناس، وأنهم وجدوا بحوزته بعض الأقراص المهلوسة، وشفرة الحلاقة.

هذا، وقد تم نقل جثة الهالك وإيداعها مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس الجهوي بمكناس بناء على تعليمات الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف، الذي أمر بفتح تحقيق في الموضوع، فيما التزمت المصالح الأمنية المحلية الصمت، ورفضت تنوير الرأي العام، بأي معلومة حول الجريمة، الأمر الذي بدا غريبا وغامضا، وفتح العديد من الأقاويل والتأويلات المرعبة

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق