دوليمجتمع

شاب مغربي يحكي كيف دعم شعب نيوزيلندا ضحايا الهجوم على المسجدين

كشف المغربي الذي نجا رفقة زوجته من الهجوم الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا عن تطوع مجموعة من الطلبة لحراسة أحد المساجد، نافيا عن النيوزيلنديين تهمة العنصرية، إذ أكد أن العنصريين في نيوزيلندا قلة “مقارنة مع البلدان الأخرى”.

وقال موسى بوراي، الذي يتابع دراسته في نيوزيلندا “البارحة بمصلى جامعة لنكولن، أبى بعض الطلبة النيوزيلنديين غير المسلمين إلا أن يحرسوا المكان حتى نصلي وقرروا أن يستمروا في الحراسة طيلة الأسبوع خلال أوقات الصلاة”.

وتابع الشاب المغربي مشيرا ضمن تدوينة له، نشرها الثلاثاء، إلى أن “الشعب النيوزيلندي تبرع بأكثر من سبعة ملايين دولار لعائلات الضحايا”، مضيفا أن “التبرعات مازالت متواصلة ناهيك عن التبرع بالمواد الغذائية كل يوم حيث أن كل مسلمي كرايتشيرش، خصوصا المتضررين منهم، باختلاف درجات تضررهم ليسوا في حاجة لتحضير الطعام في منازلهم حيث يجتمع الكل في مكان محروس مخصص للالتقاء والزيارات”.

أما “الورود فهي متراكمة كالجبال في كل مكان” كما أن “كل من التقيت به إلا و يمد لك يد العون و يسأل كيف يمكنه مساعدتك”.

مع ذلك فإن “هذا كله لا يعني أن العنصرية ضد المسلمين غير واردة في هذا البلد” يقول بوراي، قبل أن يستدرك مؤكدا أنها “موجودة لكن قليلون هم من يتصفون بها مقارنة مع البلدان الأخرى”.

وكان الشاب المغربي، الذي يتابع دراسته في سلك الدكتوراه، قد كشف سابقا كيف نجا من الهجوم الذي استهدف مسجدين في مدينة كرايست تشيرش، بحيث قال “لدى وصولي إلى مسجد النور، وبينما كنت أبحث عن مكان لركن سيارتي، سمعت طلقات نارية عدة، وشاهدت حشودا من الناس تركض في كل الاتجاهات”.

وتابع “كنت قد أنزلت زوجتي قبالة المسجد، وذهبت أبحث عن مكان لركن سيارتي، وبعد أن سمعت زوجتي دوي طلقات الرصاص قامت بالاحتماء لأزيد من ساعة في إحدى العمارات المجاورة للمسجد”، مضيفا “بعد وقت قصير، بدأنا نشاهد وصول أفراد الشرطة إلى مكان الحادث وهم يرتدون الدروع الواقية، وانتشروا في محيط المسجد لتعقب مطلق النار”.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق