فن

“علي يا علي” و”لوزين” يتوجان كأفضل الأعمال بمهرجان الدراما التلفزية بمكناس

عبد الصمد تاج الدين

مكناس

 

حضي شريط “علي يا علي “من سيناريو و إخراج عبد الحي العراقي ”  بالجائزة الكبرى كأحسن  فيلم تلفزي متكامل خلال مهرجان الدراما التلفزية بمكناس في دورته الثامنة الذي نظمته جمعية العرض الحر ما بين 15و20 مارس الجاري بقاعة الفقيه المنوني بمكناس بتعاون مع كل من مجلس جهة فاس مكناس وجماعة مكناس وعمالة مكناس والقناة  الثانية، الفيلم التي تدور إحداثه حول طفل في السابعة من عمره  يعاني من مرض التوحد، انطوائي  يتصرف أحيانا على نحو غريب ،يثير دهشة  محيطه  الاجتماعي ويعقد وضعية  لأسرته  وخصوصا أمه  جميلة التي ستجد في البشير زميلها  في العمل، سندا  في وسط  لا يعلم  الشئ الكثير  عن ظاهرة توحد الاطفال .

 

وعادت جائزة أفضل تشخيص رجالي للممثل  عبد المجيد الكرون فيصل عزيزي  أما جائزة أحسن دور نسائي فقد كانت من نصيب الممثلة  فاطمة الزهراء بناصر  وتنويه  للطفل زياد حمان،  أما جائزة أحسن إخراج  فحضي بها مصطفى مضمون  عن فيلن القرية المنسية  ومنحت  جائزة السيناريو مناصفة  بين عبد الاله الحمدوشي عن فيلم  “وراء المرآة”  وبنعيسى المستيري عن فيلم “الايتام ”

 

أما شق المسلسلات  فعادت جائزة أفضل مسلسل   ل”لوزين” من اخراج محمد أمين مونة  الذي يحكي  دراما اجتماعية تدور حلقاته  الثلاثون  لترصد  حياة المجتمع  المعاصر  واكراهات  الحياة اليومية. من خلال سيناريو  احداث حول اختفاء مبلغ مالي مهم من خزينة مصنع  للنسيج  لتتوجه أصابع الاتهام  نحو ثلاثة  أزواج  وزيجاتهم  يشتغلون بالمصنع  نظرا للانفاق المفرط الذي ظهر  عليهم  بعد عملية  السرقة، هم 3 أزواج  بأوضاع اجتماعية  متباينة  لكن ما  يوحدهم  الرغبة  الجامحة  في تحقيق  مطامعهم.  وعادت جائزة احسن  إخراج  لعلاء اكعبون عن مسلسل “ديسك حياتي ” وحضيت  بشرى الواد  بجائزة  أحسن  سيناريو عن مسلسل  “الوجه الآخر ”

 

وقد عاشت العاصمة الإسماعيلية خلال هذه الفترة أياما من المتعة والفرجة الهادفة التي خلقتها الأفلام  والمسلسلات المبرمجة للمسابقة الرسمية فضلا عن تنظيم ندوة فكرية  حول “الدراما التلفزية  وترسيخ قيم المواطنة ، كما حرص المنظمون إلا أن  يشركو معهم  بعض شرائح  المجتمع  من نزلاء  المؤسسات الاجتماعية  في هذا الحدث الفني المتميز وقام وفد متكون من  الفنانين  بزيارة كل من مركب  مركز حماية الطفولة  ومركز الرعاية الاجتماعية  بسيدي بوزكري.

 

وتميز اليوم الأخير من المهرجان الذي تخللت  فقراته لوحة موسيقية  بديعة من أداء الفنان فيصل عزيزي و سكينة، بإشراف عامل عمالة مكناس ورئيس جماعة مكناس  ورئيس جماعة المشور الستينية  وشخصيات أخرى على  توزيع الجوائز والاذرع والهدايا التذكارية على المتوجين.

 

وأكد  الفنان محمود بلحسن  المدير العام  ومؤسس المهرجان، أن هذه التظاهرة  التي اصبحث تحدث حراكا ثقافيا، تعيش خلالها العاصمة الإسماعيلية أياما من المتعة والفرجة الهادفة التي تخلقها الأفلام والمسلسلات وتخلق معها أيضا فرصة اللقاءات التواصلية بين المهتمين بالمجال  الغاية منها  كسب رهان وتعميق روح التعاون واحتكاك مستويات الخبرة الفنية بين المشاركين و أضاف  بلحسن أن هذه التظاهرة إن دلت على شئ فإنما تدل عن مثابرة  ومواصلة التحدي بكل اكراهاته و الذي أخذناه  مع ذلك على العاتق مند تأسيس هذا الفعل المعياري للفن الدرامي والذي لن يكون مجرد رقم ينضاف إلى قائمة الملتقيات و المهرجانات  المحلية والوطنية فحسب، بل هو مساهمة في إثراء القفزة النوعية  التي تشهدها بلادنا في المجال الفني التي تنخرط فيه بلادنا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.

 

وكان  حفل افتتاح الدورة  الثامنة لفعاليات المهرجان الوطني للدراما التلفزية ، الذي حضره وزير الثقافة والاتصال والعديد من الفنانين و المبدعين المغاربة والأجانب، (تميز) بتخصيص فقرة التكريم، التي دأبت على إحيائها و ترسيخها الجهات المنظمة للمهرجان ، منذ دورته الأولى، لبعض النجوم  من العيار الثقيل، وكان الدور هده السنة على  الفنانة  رشيدة الحراق  والمرحوم  عزيز موهوب ، و ذلك اعترافا من الجهات المنظمة بعطاءاتهما و إسهاماتهما الغزيرة و المتنوعة  على مدى سنوات و عقود من التواجد و الريادة .

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق