بكل جرأة

هل يعلم الوزير الاعرج أن المدير الجهوي بقطاع الاتصال بالشمال خارج التغطية؟

 

يتساءل المتتبع للشأن الإعلامي بالشمال عموما، وبمدينة طنجة تحديدا ما إن كانت وزارة الثقافة الاتصال –قطاع الاتصال-  ستُبقي على المدير الجهوي الحالي المعين بالنيابة، أم أنها ستقوم بتغيره، خصوصا وأن هذا الأخير لم يسجل عليه منذ تعينه أي مبادرة متعلقة بتفعيل السياسة الإعلامية للوزارة على المستوى الجهوي، فيما يهم ميدان الاتصال من صحافة مكتوبة و اتصال سمعي بصري  والالكتروني و إشهار و سينما و حقوق المؤلفين و الحقوق المجاورة و الإنتاج الوطني، التي تدخل في صلب اختصاصاته.

فهل جيء بالرجل بغرض السياحة أم لأشياء آخر لا يعلمها سوى من سلمه مفاتيح تدبير قطاع الإعلام بجهة الشمال؟ فالمدير الجهوي الجديد لم يكلف نفسه حتى عناء تنزيل توجيهات وزيره الذي ما  فتئ في كل مناسبة التأكيد على أن الإعلام الجهوي يشكل عنصرا محوريا في التصور التنموي المحلي وتدبير الشأن العام، ومساهمته بشكل كبير في تطور المشهد الإعلامي المغربي وفي تنشيط الحياة الديمقراطية جهويا، وعلى تكريس إعلام القرب، عن طريق الإخبار والإشراك في المعلومة والتوعية والتحسيس، وخلق رأي عام إيجابي يقوم على تعميق مفهوم المواطنة والتوعية بالمسؤولية الفردية من أجل الانخراط الطوعي في الإصلاح والتغيير. أفلا يعلم المدير الجهوي لوزارة الثقافة والاتصال –قطاع الاتصال- بجهة طنجة تطوان الحسيمة أن بسباته العميق قد خلق شرخا كبيرا بين المهنيين في غياب التواصل معهم ونوع من الريبة بخصوص الأسباب التي كانت وراء المجيئ بالرجل الذي يعتقد أنه يجهل حتى صلب اختصاصاته، وكيف أدى هذا التعيين “اللغز”  في وضع حد للحركية والدينامية التي عرفها قطاع الاتصال في عهد إبراهيم الشعبي المدير الجهوي السابق؟  بل وكيف استطاع هذا الأخير ضبط إيقاع متناغم بين كل المتدخلين في مجال الصحافة والإعلام  تسوده المهنية والاحترام. فمع ذهاب الشعبي ذهب كل شيء،  وأصبحت مساهمة المديرية الجهوية إلى جانب الفاعلين الجهويين في تحديد استراتيجية إعلامية محلية  ووضعها رهن إشارة العموم،  وتطوير و إرساء مجتمع الإعلام على الصعيد الجهوي، والتعريف بسياسة الاتصال المؤسساتي على المستوى الجهوية،  مع إحداث و تدبير و تحيين بوابة مؤسساتية جهوية، حبر على ورق في عهد المدير الجهوي الحالي المعين بالنيابة. فإلى متى السكوت على هذا الوضع الشاذ في جهة تتنفس الصحافة؟

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق