تقرير

هكذا استعدت مكناس لاحتضان النسخة 14 للمعرض الدولي للفلاحة

عبد الصمد تاج الدين

مكناس

 

لتكون مدينة مكناس في الموعد مع الحدث الاقتصادي الهام المتمثل في الملتقى الدولي للفلاحة  في نسخته 14، اتخذت سلطاتها  ومنتخبوها، جملة من التدابير التنظيمية والترتيبات اللازمة  لتضفي على المدينة جماليتها وتجعلها في مستوى الحدث الذي جعل منها وعلى مدى  13 دورة سابقة، عاصمة دولية للفلاحة بامتياز، برهنت خلالها عن تميزها ومراسها على حسن وجودة  احتضان و تنظيم اكبر تجمع فلاحي  بالقارة الإفريقية وذلك اعتمادا على  الاحترازات التنظيمية والترتيبات الأمنية واللوجيستيكية التي توفرها  سنويا، بما يضمن حسن استقبال ضيوفها القادمين من مختلف بقاع العالم ، ومن اجل  تسليط الضوء على  هذه الاستعدادات  تقربت الجريدة  من مجموعة من المتدخلين والفاعلين  بالمدينة واستقت تصريحاتهم وانطباعاتهم حول الاستعدادات و الترتيبات اللازمة الخاصة  بالحدث السنوي :

 

جواد الشامي: المندوب العام للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب

قال جواد الشامي المندوب العام للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، أن المناسبة  أصبحت إطارا مرجعيا في مجال مواكبة تنمية القطاع الفلاحي، مضيفا أن هذا الملتقى الدولي الذي يعد من المواعيد الأساسية التي تحتل مكانة الصدارة على أجندات الفاعلين الوطنيين والدوليين، باعتباره أهم ملتقى للفلاحة على الصعيد الإفريقي يساهم في تعزيز إشعاع المغرب إقليميا ودوليا من خلال استضافته عاما بعد عام، لأعداد متزايدة من العارضين والزوار القادمين من مختلف بقاع العالم.

عبد الله بوانو : رئيس جماعة مكناس

قال السيد عبد الله بوانو رئيس جماعة مكناس في تصريح خص به  “الجريدة  ” الكل جاهز بمكناس  لاحتضان هذا  الملتقى  الدولي الهام الذي  وصل دورته الرابعة عشرة، والذي بقدر ما يعتبر، حدثا وطنيا ودوليا يحضى برعاية صاحب الجلالة لما له من انعكاس ايجابي على القطاع الفلاحي وأهميته الكبرى في الاقتصاد الوطني، بقدر ما يشكل  دعامة أساسية  لمدينة مكناس ، التي تدخل خلالها  العاصمة الإسماعيلية في حركية وانتعاش اقتصادي وسياحي محلي  متميز، ما  يفسح أمامها المجال على اوسع نطاق لتسويق منتوجها السياحي و الثقافي كمدينة مصنفة تراثا عالميا .

وأوضح عمدة مكناس، أن المناسبة  أصبحت تفرض علينا أكثر من أي وقت مضى  مضاعفة الجهود لمواكبة الحدث وإعداد العدة  اللازمة والمناسبة  لتظاهرة  أصبحت بمثابة  “بطاقة زيارة”  المدينة، فلا أوراش التهيئة الكبرى التي انتهت بها الأشغال  كشارع – بئر انزران- المدخل الأساسي  من الجهة الشرقية في اتجاه  موقع المعرض الذي أصبح في حلة جديدة  يليق  بإستقبال الزوار  وقبله مجموعة من الشوارع الأخرى التي  شملتها  الإصلاحات والتهيئة  ما  غير ملامح المدينة وأضفى عليها جمالية ورونقا  ، فإننا نؤكد  يقول بوانو وكما تعودنا على ذلك، أن تكون المدينة، جاهزة وفي الموعد مع الحدث الدولي الهام، علما يضيف  رئيس الجماعة  أن لجنة إقليمية مشتركة تحت إشراف عامل عمالة  مكناس، شكلت خصيصا لهدا الغرض، تسهر على التتبع الميداني بتنسيق تام مع مسيري المقاولات والشركات المفوض لها  أشغال النظافة  وتهيئة المناطق الخضراء  حيث تحثها على تسريع وثيرة الاشتغال وتنفيذها بالمواصفات المنصوص عليها في دفتر التحملات، بل تحثها على تعزيز فرق العمال الذين أصبحوا  يشتغلون ليلا ونهارا لتأمين جاهزية الحد الأقصى من حيث نظافة  وجمالية كل الشوارع ، خصوصا لتكون في مستوى ضيوف العاصمة الإسماعيلية وفي الموعد المحدد، كما يسهر القسم الثقافي بالجماعة  لإعطاء المناسبة رونقا  إضافيا عبر برمجة مجموعة  فقرات تنشيط فني وثقافي ورياضي  بفضاءات وساحات  المدينة   طيلة  أيام  الملتقى الدولي للفلاحة.

عبد العزيز الفرتاحي:  رئيس الاتحاد العام  للمقاولات  بمكناس افران

لا يمكن الحديث عن المعرض الدولي للفلاحة دون استحضار الشق المقاولاتي الذي يعتبر آلية محورية في  بلورة  وتنمية  القطاع الفلاحي بكل تجلياته ، التقنية والاقتصادية المتشعبة ، بدأ بالمكننة وسلك الطرق الحديثة للاستثمار و للاستغلال الأنجع  للضيعات الفلاحية عبر التقنيات الحديثة المتمثلة في جديد أنماط وأشكال السقي المعتمدة أساسا على الاقتصاد على المادة الحيوية ، الماء ،إلى دلك  يعتبر عزيز الفرتاحي  رئيس الاتحاد العام  للمقاولات بمكناس افران، المناسبة سانحة أمام المهنيين  أصحاب  المقاولات ذات الارتباط  المباشر والغير المباشر بالفلاحة والتصنيع الغدائي  وما إلى دلك من أنواع الصناعات والخدمات ذات الصلة بالقطاع الفلاحي ، لعرض  منتوجاتهم  وطرح مشاكلهم  والاستفادة  من مجموع  الإرشادات  والاطلاع على المستجدات  وفتح قنوات  التواصل  والتعريف  بمؤهلات   بلدنا المغرب  من خلال الندوات  والموائد المستديرة  الموازية للمناسبة الدولية بمكناس،مشيدا بدور الجهات المنظمة  وعلى رأسها جمعية المعرض الدولي للفلاحة في المغرب و الأطراف الداعمة  للحدث الدولي الذي ينبغي  مساندته والشد بحرارة على القائمين والساهرين عليه.

عادل التراب : رئيس المجلس الأقليمي  للسياحة بمكناس

وصف عادل التراب، رئيس المجلس الإقليمي  للسياحة  بمكناس، مناسبة انعقاد  الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس  بمثابة الرافعة السنوية للسياحة المحلية ،وهي على الرغم من أحاديتها وقصر مدتها ،  تبقى بالنسبة  للمهنيين،فرصة يترقبونها ربيع كل سنة ، على اعتبار  الحضور المكثف و الوزان للشخصيات الوطنية والدولية البارزة في المجال الفلاحي المواكبة للحدث  وكذا القطاعات ذات الصلة ، ما  يترتب عنه  انتعاش سياحي  ظرفي من جهة  وفرصة مواتية لاكتشاف المدينة  المصنفة  ضمن الثرات العالمي من طرف أصحاب المقاولات الدولية المشاركة في الحدث الدولي الهام من جهة ثانية ،  وهي مناسبة  تساهم موسميا  لتسويق المنتوج السياحي  والثرات الثقافي  للمدينة التي تزداد بهاء  وجادبية  خلال هده الفترة  القصيرة ،ومن أجل ذلك  يضيف التراب أن مكتب المجلس الإقليمي  للسياحة بمكناس الذي يتطلع  إلى خلق  مناسبات  مماثلة اخرى ، تغطى باقي  فصول السنة ، يضع نصب أعينه الانطباع الحسن الذي يلزم أن يخرج به  زوار المدينة ، باعتماد ترتيبات وإجراءات تحث من خلالها  فنادق ومؤسسات الإيواء ودور الضيافة والمطاعم وغيرها،إلى العمل لتقديم أجود الخدمات وأحسنها إكراما  لضيوف العاصمة الإسماعيلية

 الصديق الطروشني:  والي أمن مكناس  

من جانب آخر ونظرا لارتفاع حركة ضغط السير على مستوى مختلف المحاور الطرقية المؤدية إلى فضاء المعرض بصهريج السواني بسبب توافد أسطول ضخم من السيارات والشاحنات ووسائل النقل الأخرى، فقد أخذت السلطات الأمنية بالمدينة  التي أبانت  في الدورات السابقة عن نجاعتها ودورها في تنظيم حركة السير والجولان ، جميع الترتيبات  عبر توفير العدد الكافي  من عناصر شرطة المرور لتغطية جميع المحاور الطرقية،وفي نفس السياق تم اتخاذ جميع الترتيبات المصاحبة الأخرى لتغطية الموقع الأثري بصهريج السواني، حيث تقام الأروقة، وكذا فضاءات العرض الشاسعة، التي تعرف توافد عدد كبير من الزوار والعارضين، ما يفرض معه تجنيد عناصر شرطة القرب،إضافة إلى عناصر الشرطة السياحية التي تأخذ مواقعها عند النقط الإستراتيجية ، فضلا  عن المراقبة القريبة  على مستوى المطاعم والفنادق، دون إغفال دور فرقة الدراجين “الصقور”، الذين يلعبون دورا في تحقيق أمن القرب بفضل تدخلاتهم الاستباقية  والمباشرة  تحسبا  لوقوع  أي طارئ.

 

سعيد لفقير :المندوب الاقليمي  لوزارة الصحة بمكناس

 حرصا منها  على السلامة الصحية للعارضين والزائرين جندت المندوبية الإقليمية  لوزارة الصحة بمكناس أطقما طبية وشبه طبية بمختلف نقط التجمهر بموقع المعرض مجهزة بما يلزم من سيارات الإسعاف وصيدليات الأدوية ولوازم التدخل ألاستعجالي تحسبا  واحترازا لكل طارئ   قصد ، ويهدا الصدد  قال  سعيد لفقير المندوب الإقليمي  لوزارة الصحة بمكناس  أن مصالح المندوبية وبتعاون مع المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس مكناس تعمل على تأمين  التغطية الصحية للمعرض الدولي للفلاحة المنظم  بمكناس في دورته الرابعة  عشر ، وفي هذا الصدد فإن المصالح  المختصة أعدت برنامج عمل، عبأ  فيه  مجموعة من الأطر الصحية  و أسطول سيارات من بينها أربعة للإسعاف نوع “ب” موزعة  داخل  المعرض وبمحيطه ، كما يتم رصد ميزانية للأدوية والمواد الشبه الطبية ، بالإضافة إلى تخصيص جناح بالقسم الجراحي بمستشفى محمد الخامس ، وضع رهن إشارة  أي طارئ  محتمل  طيلة  مدة فعاليات الملتقى الدولي، وفي نفس السياق  وحرصا منها   كذلك على سلامة العارضين والزائرين، يسهر فريق عن المندوبية مختص في الإصحاح البيئي وبتعاون وثيق مع فريق المكتب الصحي الجماعي وباقي الشركاء في مجال اليقظة الصحية على تأمين القيام بدور مراقبة الإصحاح البيئي و الوبائي خلال هذه التظاهرة الدولية.

 

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق