تقرير

أدباء وإعلاميون ينعون شاعراً قضى بسبب صعقة كهربائية

لقي الكاتب والشاعر المغربي محسن أخريف، حتفه الأحد، إثر إصابته بصعقة كهربائية بينما كان يلقي كلمة في مناسبة أدبية بمدينة تطوان.

ونقلت مواقع محلية خبر وفاة الشاعر المغربي وهو رئيس رابطة أدباء الشمال بالمغرب، خلال حديثه أمام الجمهور وسط خيمة أقيمت لإلقاء القصائد وعقد الندوات الأدبية في إطار مناسبة عيد الكتاب.

وفي وقت فتحت فيه السلطات بحثا في الموضوع لكشف ملابسات وأسباب هذا الحادث، رجحت العديد من المصادر تسبب الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة تطوان خلال اليوم ذاته، في وقوع تماس كهربائي بين أسلاك التوصيل داخل الخيمة.

وإثر انتشار الخبر، نعى العديد من المتابعين والمثقفين المغاربة الراحل محسن أخريف، وعبروا عن حزنهم لوفاة الكاتب والشاعر المغربي.

الكاتب الصحافي أحمد الدافري، كتب على حسابه على فيسبوك: «كيف؟ الصديق محسن أخريف، المبدع والناقد، رئيس رابطة أدباء الشمال، يأخذ أمس الميكروفون كي يتحدث، في إطار تظاهرة عيد الكتاب بتطوان، فيتعرض لصعقة كهرباء، ويلقى حتفه، وتودعنا روحه إلى السماء.. أليست فاجعة؟».

فيما كتبت إحدى المتابعات في نعي الراحل: «هكذا، بصعقة غادرة، وكثير من الغباء، يسقط منا شاعر شاب، قبل الأوان، يتلقفه فم الموت المفتوح البارد، هل كنا محتاجين لأن ننقص عددا وتزيد آلامنا؟»

واعتبر الشاعر المغربي، عبد العالي كويش، الحادث، “فاجعة كبيرة تصيب الساحة الشعرية المغربية”.

كما كتب المختار العروسي صحفي بموقع شمال بوست على حسابه على فيسبوك ” لا أجد كلمات أنعي بها الصديق محسن أخريف، حيث لا استطيع لحدود الساعة تصديق خبر وفاته، فهو الشاب الوديع”. وبلغة تجلتها الحدة والغضب قال العروسي ” حتى الندوات الادبية لم تعد مؤمنة. وأضاف مستنكرا ” لم أكن أعرف أن حمل الميكروفون في وطني يؤدي للموت، عن طريق صعقة كهربائية” في اشارة الى سبب وفاة أخريف .

وحمل عدد من المدونين مسؤولية الحادث للمشرفين على تنظيم الفعاليات الثقافية، معتبرين أن ما حدث ناتج عن تقصير في تنظيم التظاهرة.

وفي هذا السياق، كتب الروائي المغربي محمد بنميلود: “خبر صادم وعبثي أن تسمع دون مقدمات: موت شاعر في أمسية ثقافية بسبب صعق كهربائي تسبب فيه ميكروفون. بل تسبب فيه المسؤولون عن التنظيم وعن الثقافة في بلادنا”.

ولد محسن أخريف بمدينة العرائش، عام 1979، وحصل على الدكتوراه في الآداب.

وصدرت له في الشعر:”ترانيم للرحيل” (2001)، “حصانان خاسران” (2009) (جائزة القناة الثانية الوطنية)، “ترويض الأحلام الجامحة” (2012)، وفي الرواية :”شراك الهوى” (2013) (جائزة اتحاد كتاب المغرب للأدباء الشباب)، وفي القصة:”حلم غفوة” (2017) (الرتبة الثالثة لجائزة الشارقة للإبداع العربي، عام 2017).

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق