عدالة

الزفزافي الأب يرد على المندوبية العامة لإدارة السجون.. “المشبوه هو من يعذب الشرفاء”

في بلاغ شديد اللهجة، هاجمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في المغرب، أمس، والد ناشط “حراك الريف” المعتقل ناصر الزفزافي، ووجهت له عدة اتهامات إثر احتجاجه رفقة أفراد من عائلات المعتقلين، أمام مقرها، أمس الجمعة.

وقالت المندوبية إن “إقدام المعني بالأمر على استدراج بعض الأشخاص بقصد الاحتجاج أمام مقر المندوبية العامة هي مناورة دنيئة تخفي أهدافا مشبوهة يسعى صاحبها إلى تحقيقها”.

وذكر المصدر ذاته أن “الهدف من هذه المناورة الدنيئة ليس هو الاحتجاج على ظروف اعتقال النزلاء المعنيين كما يدعي كذبا، وإنما خدمة أجندات مشبوهة لا تخفى على أحد”.

من جانبه وردا على هذا البلاغ قال أحمد الزفزافي “كلما تكلمت يكذبني المندوب العام لإدارة السجون لدرجة أنه في إحدى المرات كذبني أنا وأحد أعضاء هيئة الدفاع”.

وتوقف والد الزفزافي الذي وصف مضمون البلاغ بـ”المثير للشفقة”، عند اتهامه بـ”خدمة أجندات مشبوهة”، إذ أوضح بأن “المخزن اتهمنا سابقا بخدمة أجندة خارجية والمندوب يقول اليوم إنني أخدم أجندة مشبوهة”، مردفا “أي أحد يستنكر وضعا سيئا يتهمونه بخدمة أجندة خارجية أو مشبوهة والواقع أن المشبوه هو من يعذب أبناء الوطن الشرفاء”.

وتابع والد الزفزافي تصريحه مؤكدا “أنا أدافع عن ابني المحكوم بعشرين سنة ظلما وجورا، ابني الذي خاط فمه في الدار البيضاء والذي يعاني الآن في سجن راس الما في فاس”، واستطرد قائلا “وأنا في عمري هذا، 76 سنة، لا يسمح لي ضميري بأن أكذب أو أخدم أية أجندة كيفما كانت”.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق