تقريرعين على المدن

بالزي الرسمي الجديد، موظفو المركب السجني تولال بمكناس يخلدون الذكرى 11 لتأسيس المندوبية العامة للسجون

عبد الصمد تاج الدين

مكناس

 

احتضن المركب السجني  تولال  3.2.1 بمكناس،  يوم الاثنين 29 أبريل 2019، حفل تخليد الذكرى 11 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، واستهل  الحفل الذي حضره إلى جانب أطر وموظفي المؤسسة السجنية المذكورة، عدد من المسؤولين وممثلي هيأة القضاء وضيوف المؤسسة من شركاء المجتمع المدني والحقوقي،”ببروتوكول” رسمي لرفع  العلم الوطني، بكل من المراكز السجنية الثلاث، قبل ان يتم افتتاح فقرات برنامج  المناسبة بإلقاء كلمات أستهلها  عزالدين  شفيق المدير الجهوي للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بفاس مكناس،  ومدراء  المؤسسات السجنية الثلاث عزيز الأكحل، مصطفى الحمري، وعتيقة الرتبي الذين عبروا عن سعادة الإدارة  وابتهاجها الكبير لتخليد  ذكرى هذا الحدث، الذي يشكل محطة  تاريخية  لترسيخ القناعة لدى الرأي العام  بخصوصية القطاع والأدوار الهامة المنوطة به وعلى رأسها، الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع المغربي.

وكانت المناسبة  أمام المتدخلين للإشادة  بالإجراءات  والمشاريع ، التي أسست لها  المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج  من اجل المرور الى مرحلة جديدة من مراحل تدبير القطاع  بوضع برامج  محددة الأهداف والوسائل،  تروم  النهوض بوضعية المؤسسات السجنية وتأهيلها للاستغلال الأمثل بمجموع الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة، وفق استراتيجية  بنيوية  تروم إلى تحديث وأنسنة ظروف الاعتقال لفئة شاءت لها الأقدار أن تتواجد خلف أسوار المؤسسة الإصلاحية  وذلك  من خلال  تهيئهم وإخضاعهم  لمجموعة من التكوينات الحرفية  والفنية  والأنشطة الرياضية  مع الدعم النفسي  والاجتماعي لإعادة إدماجهم .

كما أن الاسترتيجية  تروم كذلك الى  الاهتمام  بالعنصر البشري الذي يعتبر الركيزة  الأساسية  لتنفيذ كل إصلاح  وتقويم و يبقى في  صلب اهتمام  المندوبية التي أعدت له نصيب ضمن هذا التوجه الجديد عبر ايلاء العناية  اللازمة  للأوضاع المهنية والاجتماعية للموظفين و إحداث مرافق  تساعد على أداء  مهامهم  وتحمي  حالات  التعرض للاعتداءات منهم وتوفير الحماية القانونية  أمام القضاء، وإعداد مقاصف ومستودعات وتوفير وسائل النقل   وبرمجة بناء مساكن وظيفية   وفي نفس السياق  ودعما للجهود المبدولة  لم تغفل المدوبية  الشق الشكلي عبر  الاعتناء  بالهندام  الذي يضفي الهبة والوقار  ويفرض الاحترام  كممثل للسلطة  العمومية  وحضرت  زيا رسميا  تم ارتداءه بهذه المناسبة ما  يضفي الهبة والاحترام  للموظفين  على غرار باقي القطاعات  الأمنية الأخرى.

وما ميز هذا الحفل الذي ساده جو من البهجة والسرور البادي على  مجموع الموظفين و واستحسنه ضيوف المؤسسة الحاضرين، هو عرض شريط  مؤسساتي  يوثق لمراحل  تنزيل مجموع  المبادرات الإصلاحية بالمؤسسات السجنية على أرض الواقع قبل ان يختتم الحفل   بتسليم   أدرع  تذكارية وهدايا  وشواهد تقديرية خصصت للموظف المتميز  وكانت من نصيب  كل من  أسماء  اليوسفي  و حفيظ  الكاموني  من مركز تولال 2  ،فيما تم  تكريم  كل من برمين خديجة و ادريس بعيوي  من مركز  تولال 3  كما تم تخصيص   التفاتة تكريم خاص  بكل من  جمال أحرشاو و فتيحة القدميري المحالين  على التقاعد برسم  السنة الجارية .

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق