دوليسياسة

الجزائر: اعتقال بوتفليقة ومديري المخابرات بتهمة التآمر ضد الجيش والشعب

أقدمت السلطات الجزائرية  يومه السبت على اعتقال سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المقال عبد العزيز بوتفليقة الى جانب مدراء المخابرات السابقين، الجنرال توفيق مدين والجنرال البشير طرطاق بتهمة التآمر ضد الحراك الشعبي وضد المؤسسة العسكرية.

وأوردت الصحافة الجزائرية ومنها جريدة “كل شيء عن الجزائر” بالفرنسية خبر اعتقال كل من سعيد بوتفليقة ومدراء المخابرات السابقين من طرف الأجهزة الأمنية. وتأتي الاعتقالات في ظل استمرار الجزائريين في التظاهر كل جمعة من أجل انتقال ديمقراطي. وكانت قيادة الجيش برئاسة الجنرال القايد أحمد صالح قد اتهم منذ ثلاثة أسابيع  الجنرال مدين وأطراف أخرى بالتآمر ضد الجيش الجزائري ومحاولة التسبب في مشاكل للحراك الشعبي، وهددت هذه القيادة باتخاذ إجراءات زجرية ضد المتورطين.

وعمليا، وقعت الاعتقالات اليوم السبت وشملت أساسا الجنرال مدين الذي كان يعتبر أقوى شخصية أمنية وعسكرية في البلاد طيلة عقدين من الزمان بسبب سلطة المخابرات التي أقامها، حيث كان يعتقل من يشاء بتهمة التواطئ ضد الوطن، لينتهي به المطاف معتقلا بالتهم نفسها.

كما يعتبر اعتقال سعيد بوتفليقة منعطفا هاما لأن مختلف دوائر الحكم والدبلوماسية في الجزائر كانت تعتبره الحاكم الحقيقي للبلاد في ظل الوضع الصحي المتدهور لشقيقه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، حيث كان هو مهندس تمديد ولاية شقيقه.

وشمل الاعتقال مدير المخابرات الجنرال طرطاق الذي شغل المنصب طيلة الثلاث سنوات الأخيرة وحتى يوم 5 أبريل الماضي، وكان يسعى هذا الجنرال الى دعم العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة.

وكان الثلاثة قد حاولوا إقالة قائد الجيش بنصالح وتعيين جنرال موال لهم، وكذلك فتحوا مفاوضات مع الرئيس السابق ليمين زروال لكي يتولى رئاسة البلاد، كما يجري الحديث عن تنسيق مع فرنسا لضمان دعم دولي.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق