تحقيقمجتمع

السلطات المغربية تحول مدينة تيزنيت إلى مستودع للأفارقة المرحلين من شمال المغرب

أثارت عملية ترحيل المهاجرين الأفارقة من شمال المغرب إلى مدينة تيزنيت، غضب واستياء الساكنة وكذلك جمعويين ومنتخبين بالمدينة، حيث نبهوا من العواقب التي من المحتمل أن تلحق بها.

وقد طلبت جمعية “أوزي للأشخاص بدون مأوى” وجمعية “ولاد تيزنيت لرعاية المشردين والعاجزين”، من عامل إقليم تيزنيت، أن يقدم استفسارا لهم حول أسباب اختيار مدينتهم لاستقطاب المهاجرين، رغم عدم توفرهم على أية مؤسسة اجتماعية لاستقبالهم، حيث يتم تركهم في شوارع المدينة يتسولون من غير ضمان حتى سلامتهم.

هذا وقد حذر النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية بإقليم تيزنيت “إبراهيم بوغضن”، من هذه الظاهرة التي ستكون لها آثار سلبية على النسيج الاجتماعي للمدينة التي تعرف بطابعها الهادئ وبتلاؤم عناصرها البشرية.

وقد وجه البرلماني “إبراهيم بوغضن”، سؤالا إلى وزير الداخلية، حول أسباب اختياره لمدينة تيزنيت عن باقي المدن لترحيل الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء إليها، كما تسائل عن التدابير التي ستتخذها وزارة الداخلية لوضع حد لهذه الظاهرة.

 

 

 

 

 

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق