دوليمجتمع

وزير الخارجية الإسباني يطمئن المغاربة ويعد بإيجاد حلّ فيما يخص التأشيرة

قدّم وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني “جوزيف بوريل” يوم أمس الإثنين بالرباط، وعداً للمغرب والمغاربة، بأنه سيعزز القنصليات الإسبانية في المغرب لإدارة الطلب المتزايد على التأشيرات.

وقد عبّر آلاف المواطنين عن استيائهم، بسبب عدم قدرتهم حتى على الحصول على موعد قبل شهر شتنبر، إلا أن وزير الخارجية وعد بالبحث عن سبل إيجاد حل لهذا التأخير، حيث أكد على أن مصالح القنصليات الإسبانية بالمملكة ستبذل قصارى جهدها من أجل تجاوز هذا الوضع، في حين سيتم إحداث نظام جديد لطلب المواعيد بغية تقليص آجال الانتظار.

وأفاد “بوريل”، خلال لقاء صحفي، عقب محادثات جمعته بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي “ناصر بوريطة”، بأن علاقة المغرب وإسبانيا هي سياسة دولة ترتكز على الالتزام ببناء شراكة استراتيجية شاملة، كما ترتكز على التعاون المثالي لمكافحة الإرهاب وكذلك تدبير مشكل الهجرة غير الشرعية.

وقد أوضح “بوريل”، الذي قام بزيارة المغرب أربع مرات كوزير للخارجية في عام واحد فقط، أن النظام القنصلي الإسباني يعاني من “الضغط”، وأنه رغم ذلك فالنمو السنوي للتأشيرات الممنوحة من القنصليات الإسبانية للمغرب يزداد %10 سنويًا، وأن هذا العام سيصل 250 ألفا مقارنة بـ 220 ألف تأشيرة في السنة الماضية.

هذا وقد صرّح مكتب الإعلام الدبلوماسي، أن المغرب هو البلد الثالث في العالم بعد روسيا والصين، الذي يحصل على التأشيرات الإسبانية، مما جعل إسبانيا ترغب في ربط المغرب والاتحاد الأوروبي بعلاقات أكثر قوة من أجل تكريس المنفعة المتبادلة بين كلا الطرفين.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق