فن

المهرجان الدولي للسينما العربية بمكناس.. “المَنْدبَة كبيرة والمِيتْ فَار”

عكس ما كان متوقعا فقد تفاجئ المتتبع للشأن الثقافي أو بالأحرى السينمائي بمكناس خصوصا مع افتتاح فعاليات المهرجان الدولي للسينما العربية في نسختها الأولى الحضور الباهت لوسائل الإعلام الوطنية خلال الندوة الصحفية التي تم اعقدها اليوم السبت 15 يونيو بأحد الفنادق المصنفة بالمدينة.

ففي الوقت الذي كنا ننتظر أن يصاحب الخروج الرسمي للنسخة الأولى من المهرجان تغطية إعلامية تليق أولا بحجم الدعم المالي الممنوح من طرف المؤسسات العمومية، وثانيا بحجم الدعم اللوجيستيكي المقدم وبدون شروط سواء من الشركاء أو من السلطات، وثالثا وهو الأهم بحجم سمعة ومكانة مدينة مكناس، ولا بدا وكأننا أمام تظاهرة عادية سواء من حيث الإعداد أو الإخراج ويعكس ذلك الملصق الذي تم فيه الاعلان عن الشركاء الاعلاميين للمهرجان حتى كدننا نجزم أن ضيق المساحة هي التي حالت دون ذكر قنوات بحجم “mbc” و”روتانا”.

ومع هذا فنحن لا نطالب من المنظمين أن يقدموا لنا نسخة مصغرة من مهرجان “كان” أو المهرجان الدولي للسينما بمراكش ولكن فقط الحد الأدنى، وبحجم “التطبال” الذي صاحب الإعداد للنسخة.

فما تمت معاينته خلال الندوة الصحفية إن جاز تسميها بهذا الاسم و ما صاحب إخراج هذه الدورة للعلن هو الارتباك، وهذا شيء طبيعي بالنظر إلى الزمن الذي تم فيه الإعداد لهذا المهرجان. فهل نتوقع النجاح لتظاهرة تم إعدادها وإخراجها في مدة لا تتجاوز 5 أشهر؟ هل سيكون المنظمون في حجم التحدي يهدوا للمكناسيين نسخة نفتخر بها أمام الغير؟ هو ما نتمناه، وإلى أن يسدل الستار على المهرجان الدولي للسينما العربية بمكناس يبقى حكمنا على البداية بالمثل القائل” المندبة كبيرة والميت فار”. وننتظر أن يكون تقيمنا خاطئ، لأن مكناس لم تعد تتحمل ضربات أخرى.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق