أحزاب

أيت ايشو.. الحركة الشعبية دعت الى بناء سياسة لغوية وطنية قائمة على التكامل ومبدأ الوحدة

قال لحسن أيت ايشو أن النقاش حول حرف “تيفيناغ” داخل البرلمان كان نقاشا جديا و مسؤولا بين مختلف الفرق أغلبية كانت أو معارضة، وهذا يعكس رغبة المؤسسة التشريعية في إنتاج نصوص قانونية تضمن التنزيل السليم للفصل 5 من الدستور. وبخصوص حزب الحركة الشعبية، فقد دعا على لسان أمينه العام امحند لعنصر و عن طريق بلاغ للمكتب السياسي، باقي الفرقاء السياسيين إلى استلهام أحكام الدستور الرامية إلى بناء سياسة لغوية وطنية قائمة على التكامل ومبدأ الوحدة في التنوع في مواقفها اتجاه قوانين مصيرية لاينبغي أن تخضع لمنطق الأغلبية والمعارضة.

وأضاف القيادي الحركي أنه بالنسبة لحزبه فقد نظم العديد من الأنشطة الفكرية والثقافية، بناءا على مقاربة تشاركية حول تنزيل القوانين التنظيمية الخاصة بالأمازيغية تضم مختلف الفاعلين من مفكرين، سياسيين، وأيضا جمعيات المجتمع المدني، وقام أيضا باستشارة خبراء في السياسة اللغوية، كما نظمت الجامعة الشعبية العديد من الندوات البالغة الأهمية في هذا الباب. مما أدى إلى توفر العديد من المعطيات والمعلومات التي وضعت رهن إشارة فريق حزب الحركة الشعبية بالبرلمان من أجل بلورتها إلى مقترحات تعديلات قوية وذات أهمية قصوى.

وذكر أيت ايشو أن الأمازيغية عرفت ثورة حقيقية بعد اعتلاء الملك محمد السادس العرش، حيث أقر خطاب أجدير بتاريخ 17 أكتوبر 2001، بمقومات تاريخنا الجماعي، والهوية الثقافية الوطنية، التي تشكلت من روافد متعددة، وبالتالي لا يمكن اتخاذ الأمازيغية مطية لخدمة أغراض سياسية كيفما كانت طبيعتها. كما يجب التنويه بالدور المهم الذي يلعبه المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية في النهوض بالثقافة الأمازيغية. ولذا يُعدّ هذا الخطاب حدثاً تاريخياً وازِناً، ومرجِعاً ذا أبعادَ وطنيّة و دُوَليّة، وأن الرهان اليوم هو توفر الإرادة السياسية بغية التنزيل السليم والناجع للقوانين التنظيمية، سواء القانون التنظيمي 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية والقانون التنظيمي 04.16 المتعلق بالمجلس الوطني للغات والثقافة الأمازيغية، مما يساهم في إعمال مقتضيات الدستور وضمان لسيرورة تنمية الأمازيغية والنهوض بها على كافة المستويات بداية بالتعليم، وأيضا من خلال الاعتماد عليها داخل المؤسسات العمومية إلى أن تشمل كافة مناحي الحياة.

وحول ما إن كان هناك جفاء بين حزب الحركة الشعبية والحركة الأمازيغية، قال أيت يشو أن العكس هو الحاصل والدليل وجود قضايا ذات الاهتمام المشترك التي دأب حزب الحركة الشعبية على التعامل معها وفق مقاربة تشاركية تشمل مختلف الفاعلين وخصوصا الجمعيات التي تعنى بالأمازيغية من خلال الانصات لمتطلباتهم والاستشارة معهم في العديد من النقط بل الأكثر من ذلك كنا دائما على استعداد لتبني أفكار ومشاريع تهدف للنهوض بالأمازيغية والعالم القروي والمناطق الجبلية. وأن حزب الحركة الشعبية دافع ولا يزال على مشروع النهوض بالأمازيغية، من داخل الحكومة بغية بلورتها وتنفيذها على أرض الواقع، حيث أن اختلاف الايديولوجيات والمرجعيات الخاصة بكل حزب.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق