أخبار منوعة

فشل الحكومة في مفاوضات شراء بث مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم في كأس أمم إفريقيا

أعلن رئيس الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة  “فيصل العرايشي”، أثناء مثوله أمام لجنة التعليم والاتصال بمجلس النواب يوم الثلاثاء، وذلك بحضور وزير الثقافة والاتصال “محمد الأعرج”، عن عدم استطاعت القنوات التلفزية المغربية من بث مباريات المنتخب الوطني لكرة القدم في كأس أمم إفريقيا المقامة بمصر.

وقد صرح رئيس شركة الدراسات والإنجازات السمعية البصرية (صورياد دوزيم) “العرايشي”، أنه وفقاً للبرنامج القائم بين الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والحكومة، تقوم هذه الأخيرة بمنح ميزانيات نقل التظاهرات العالمية الكبرى للقطب الإعلامي العمومي.

وأضاف، أنه وبعد مناقشة هذا الحدث الاستثنائي لم تتوصل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالميزانية الظرفية التي تمكنها من شراء حقوق بث المباريات، كما أنه لم يكن ممكنا للمجلس الإداري للشركة إدراجها ضمن الميزانية السنوية الخاصة بها، لسببين موضوعيين، وهما عدم الاطلاع مسبقا على الثمن المطلوب لشراء حقوق البث وعدم التأكد سلفا من تأهل المنتخب الوطني المغربي للبطولة.

وقد تابع “العرايشي”، أنه حسب اهتمام الشعب بهذا الحدث، فقد بادرت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة إلى تقديم عرض لشراء هذه الحقوق، على الأقل لمباريات المنتخب الوطني، إلى إدارة الشركة المالكة لحقوق بث كأس إفريقيا في المنطقة، وهي “بيين سبورت”، وذلك بعرض مالي في حدود مليار سنتيم، لكن هذه الأخيرة طلبت 12 مليار سنتيم من أجل البث الأرضي لـ12 مقابلة.

وحسب ما صرح به “العرايشي”، فقد استحالت هذه المفاوضات،  لأن جل الدول الإفريقية، باستثناء دول شمال إفريقيا، حصلت على حقوق البث من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) مقابل 250 ألف دولار عن طريق الاتحاد الإفريقي للإذاعات، وهو سعر أقل بـ 48 مرة عن السعر المحدد بالنسبة للمغرب، كما أن رقم معاملات مبيعات الإشهار لذلك العدد من المباريات لن يتجاوز %15 من قيمة المبلغ المحدد لحق البث الأرضي.

هذا وقد أوضح “العرايشي”، أنه رغم أن الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة عضو فاعل في الاتحاد الإفريقي للإذاعات، فقد حرمت الشركة من الحصول على حقوق البث عبره، لأنه مفروض على دول شمال إفريقيا من طرف المالك الأصلي لحقوق البث، اقتناءها من “بيين سبورت” باعتبارها المالك الحصري لها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث اعتبر هذا الأمر إشكالية حقيقية تدفع إلى التساؤل عن سر هذا التقسيم والتمييز الذي يمس بالعدالة والمساواة والإنصاف بين الدول الإفريقية.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق