عين على المدن

مطار ابن بطوطة بطنجة.. ساعات في الجحيم

ساعات من الجحيم يقضيها الوافدون على مطار ابن بطوطة الدولي بطنجة، ورغم أن يوليوز وغشت يمثلان فترة الذروة، بالنظر إلى توافد العديد من المغاربة المقيمين بالخارج والسياح الأجانب، فإن السلطات المسؤولة عن تدبير المطار، ونخص بالذكر المكتب الوطني للمطارات، لم تقم بالتعبئة المطلوبة للاستجابة إلى الارتفاع الملحوظ لحركة المسافرين، وتوفير الأجواء السليمة لعملية الاستقبال.

فالقاعة المخصصة سواء للانتظار أو لإجراء عمليات تسجيل العبور بالنسبة المسافرين هي عبارة عن “صونا” والسبب ارتفع درجة الحرارة وعدم تشغيل مكيفات الهواء، خصوصا بالليل.

وعن أسباب عدم تشغيل هذه المكيفات أسر لنا أحد المستخدمين دون أن يذكر اسمه، أن إدارة المطار تعمد إلى تشغيل هذه المكيفات نهارا فقط وبالليل تضطر لتوقفها دون أي سبب يذكر، وهو ما ينتج عنه ارتفاع درجة الحرارة داخل المطار إلى حد لا يمكن وصفه.

وهو ما يجعنا نطرح السؤال ما إن كانت إدارة مطار ابن بطوطة الدولي بطنجة لا ترى أن مثل هذا السلوك يسيئ إلى سمعة المغرب دوليا، خصوص أن شركات الطيران تؤدي مبالغ ضخمة للمكتب الوطني للمطارات كي يوفر أحسن الخدمات لزبائنها.

هذا ويذكر أنه سبق وأن أثار تصنيف مطار محمد الخامس الدولي السنة الماضية من قبل إحدى وكالات الأسفار العالمية في المرتبة الأولى ضمن لائحة أسوأ مطارات العالم لعام 2018 استياء كبيرا، على اعتبار أنه يُسيء إلى سمعة المغرب عالمياً. ويبدو أن مسؤولي مطار ابن بطوطة  بطنجة يسعون إلى تأكيد هذا التصنيف.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق