عين على المدن

500 مستفيد بالمركب السجني تولال بمكناس من خدمات البرنامج الطبي التضامني المتعدد الاختصاصات

عبد الصمد تاج الدين

مكناس

 

استفاد 500 نزيل ونزيلة بالمركب السجني تولال 1،2،3 بمكناس من خدمات البرنامج الطبي التضامني المتعدد الاختصاصات  بتنسيق وتعاون تأمين بين كل من التعاضدية  العامة لموظفي الإدارات العمومية  التي حضرت بشاحنة وحدتها الطبية المتنقلة  والتحالف المدني لحقوق الإنسان ومندوبية وزارة الصحة  و إدارة السجن المحلي تولال بمكناس.

و شارك في هذه القافلة التي اشتغلت طيلة  يوم الاثنين 1 يوليوز 2019 ، فريق  طبي وشبه طبي وإداري متكون من أزيد من  20  فردا ضمت إلى  جانب  أطباء  الطب العام ، تخصصات  أخرى كطب أمراض القلب، ، طب العيون، طب الجلد، طب الغدد والسكري، طب النساء ، طب الأسنان إضافة إلى  وحدة أخرى متخصصة في  الوقاية الصحية  والتشخيص عبر التحاليل المخبرية السريعة لأمراض السكري و الأمراض المنتقلة جنسيا ، كما ضمت كذلك وحدة الصيدلة التي  أحضرت  معها مجموعة من الأدوية المختلفة  وزعت على المستفيدين من الفحوصات  الطبية بكل التخصصات المذكورة.

وفي هذا الإطار أكد عبد المولى عبد المومني رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية الذي تعذر عليه حضور مرحلة مكناس  في تصريح خص به الجريدة، أن تنظيم هذه البادرة يأتي من أجل تقريب  مجموعة من الخدمات الصحية على اختلاف تخصصاتها لفائدة هذه الفئة من المواطنين الذين وان سلبت منهم حريتهم، فالواجب يقتضي إبقاءهم على الاستفادة من الحقوق الأخرى بما فيها  الجانب الصحي، وهذا ما نسعى  اليوم إلى تحقيقه  من خلال هذه المبادرة  المنظمة  بتعاون مع التحالف المدني لحقوق الإنسان بمكناس داخل فضاء سجن تولال 1و2و3 ،و التي حضرها  السيد عامل عمالة مكناس مشكورا  واستحسن صنيعها هو وباقي الوفد المرافق له.

من جانبه، عبر مصطفى  الحمري مدير السجن المحلي بتولال 2 بمكناس عن  سعادته لاحتضان المؤسسة هده القافلة التي  تنسجم مع  برنامج المؤسسة السنوي الرامي إلى تحسين الظروف الصحية والوقائية لنزلائها، مضيفا أنها لقيت استحسانا كبيرا لدى السجناء الذين تجاوبوا بشكل كبير مع المبادرة الاجتماعية  وكان لها وقع  ايجابي  في أوساطهم  وجعلتهم  بالتالي يشعرون أنهم  قريبون من المجتمع  يقول  المتحدث، وأردف الحمري، أن المؤسسة السجنية لا تكتسي الطابع العقابي والزجري، فهي  فضاء  لتأهيل  وإصلاح  نزلائها  الذين يحتفظ بموقعهم في بنية المجتمع، وتمكينهم بالتالي من الخدمات الصحية والثقافية والرياضية إلى حين انقضاء فترة العقوبة السالبة لحريتهم.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق