مال وأعمال

العجز التجاري المغربي مع أوروبا يبلغ 116 مليار درهم وفائض طفيف مع الدول الإفريقية

بلغ العجز التجاري مع أوروبا، الشريك الاقتصادي الرئيسي للمغرب، 116 مليار درهم. وذلك وفق آرقام نشرتها يومية “ليكونوميست” الإقتصادية في عددها لنهاية الأسبوع.

وفي المقابل، سجلت المبادلات التجارية مع إفريقيا فائضا طفيفا، على الرغم من أنها تمثل 5.4 بالمئة فقط من التجارة الخارجية.

ويسجل الميزان التجاري مع بقية القارة فائضا للسنة الرابعة على التوالي.

وبلغت المبادلات التجارية للمغرب مع دول القارة الإفريقية، 41 مليار درهم سنة 2018، منها 22 مليار درهم من الصادرات.

ويشار ان مبادلات المغرب التجاري مع دول القارة الافريقية، بلغت 37.2 مليار درهم في 2017، وفقا للتقرير الاقتصادي والمالي المرافق لمشروع قانون المالية لسنة 2019.

وبخصوص الزبناء الأفارقة الرئيسيين للمغرب فهم إثيوبيا (بنسبة 11 في المائة من مجموع الصادرات إلى القارة الإفريقية خلال 2017، ثم الجزائر ب9 في المائة وموريتانيا والسنغال (8 في المائة لكل منهما)، ونيجيريا والكوت ديفوار (7 في المائة لكل منهما).

أما فيما يتعلق بالبلدان الموردة للمغرب على صعيد القارة فتأتي الجزائر في الصدارة بنسبة 35 في المائة من الواردات في سنة 2017، متبوعة بمصر (29 في المائة) وتونس (14 في المائة) وجنوب إفريقيا (6 في بالمائة) ونيجيريا (2 في المائة).

ومن حيث بنية المنتجات، تتكون الصادرات المغربية إلى القارة الإفريقية بشكل أساسي من المنتجات شبه المصنعة (44 في المائة خلال سنة 2017)، ولا سيما الأسمدة الفوسفاطية، والمنتجات الغذائية (24 في المائة) ومواد الاستهلاك الجاهزة (14 في المائة) ومنتجات التجهيز الصناعي الجاهزة (11 في المائة).

فيما تتكون بنية الواردات المغربية من إفريقيا من المنتجات الطاقية (37 في المائة) والمنتجات شبه المصنعة (20 في المائة) والمنتجات الغذائية والمشروبات والتبغ (18 في المائة).

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق