صحة

قطاع الصحة بالعيون على صفيح ساخن.. والمديرة الاقليمية في قفص الاتهام

استنكر المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالعيون انحياز المديرة الاقليمية لفصيلها النقابي و تبخيسها للحوار الاجتماعي الاقليمي، كما ندد بالممارسة القاصرة و اللامسؤولة  لهذه الأخيرة، واستعداده استئناف برنامجه االاحتجاجي التصعيدي.

يأتي هذا التصعيد في ظل ما وصلت اليه الاوضاع  بقطاع الصحة باقليم العيون، من احتقان و تراجعات غير مسبوقة، و اختلالات مالية و ادارية حادة ، و انتهاك فاضح و مقزز لحرمة المؤسسات الصحية و اخضاعها لاجندات سياسية و اخرى جمعوية و نقابية من فصيل المندوبة الاقليمية نفسها، و التي تفتعل الازمات و المشاكل وتمنع تطوير الخدمات و توسيع العرض الصحي بالاقليم و تضرب عرض الحائط كل التوجهيات الملكية السامية ، للانخراط الفعلي و المسؤول في النموذج التنموي للاقاليم الجنوبية العزيزة يقول البيان الصادر عن المكتب الاقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة بالعيون – تتوفر الجريدة على نسخة منه-

ويسجل البيان استهتار المديرة الاقليمية للصحة بالعيون و استخفافها  باهمية الحوار الاجتماعي و محاولتها تبخيس دور النقابة الدستوري، و اجبارها على احتجاج الشارع ، مع نهجهالسياسة تفضيل و تقريب تنظيمها النقابي على حساب باقي التنظيمات في سابقة تاريخية مفضوحة لتحيز المسؤول للونه النقابي. ويستنكر سياسة المندوبة التي تقود عربة سير التنمية في شقها الصحي بصحرائنا العزيزة ، خارج سكتها الصحيحة .

وهو ما يدعو  حسب البيان المسؤولين بالادارة الترابية و الصحية اقليميا ، جهويا و وطنيا الى التدخل العاجل و الفوري لتثيت السلم الاجتماعي و اقرار تنمية مستدامة. ويحمل المديرة الاقليمة مسؤولية كل ما ستؤول اليه الاوضاع

 

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق