جمعيات

التحالف المدني لحقوق الإنسان يدين بشدة جريمة قتل الطفل “رضى” ويثير انتباه السلطات الأمنية لاحتواء الوضع

عبد الصمد تاج الدين

مكناس

 

تنديدا بجريمة القتل  والتنكيل  بجثة الطفل رضى بمكناس،  نظم المكتب الجهوي للتحالف المدني لحقوق الإنسان  مساء يوم الاثنين الأخير أمام مدخل  المقر السابق لأكاديمية التعليم  مسرح الجريمة  التي اهتز لها الشارع المكناسي ومعه الرأي العام الوطني ، وقفة احتجاجية، رفع  خلالها  المشاركون  شعارات شفاهية   تستنكر وتدين ما حصل في مدينة مكناس ولافتات  تحت عناوين لا “للصمت” هذا عيب هذا عار، أولادنا في خطر ” لا للإفلات من  العقاب لمجرمي الاغتصاب” “.

وقد شارك في هذه  الوقفة الاحتجاجية أعضاء وعضوات  المكتب  الجهوي  للتحالف المدني لحقوق الإنسان بحضور الرئيس الوطني عبد الرحمان بندياب، فضلا عن ناشطات و  نشطاء اجتماعيون وإعلاميون أطلقوا صرخة عالية ضد ما حصل في مكناس  ويحصل  في وسطنا بشكل عام مطالبين السلطات الأمنية  بالصحوة والعمل على مكافحة مثل هذه الجرائم البشعة لافتين في نفس الوقت انتباه  القائمين على الشأن المحلي بالالتفات وأخذ المتعين  في حق  مجموعة من هذه  الفضاءات  والبنايات  المهجورة  التي أصبحت مرتعا   وملاذا  للمتسكعين وأصحاب السوابق، بل  باتت تؤرق  مضجع الساكنة بشكل مخيف  .

وكان المكتب الجهوي للتحالف المدني لحقوق الإنسان، قد  أصدر بلاغا شديد اللهجة غداة اقتراف هذا الجرم الشنيع المرتكب في حق طفل برئ  مسجلا خلاله  إدانته الشديدة  لهذا الاعتداء الهمجي الذي يضرب في العمق  قيم  المواطنة  ويمس بشكل خطير بالحقوق المتعارف عليها  دوليا ، مبرزا في ذات البلاغ  تفاقم  واستفحال  ظواهر الإجرام  المرتبطة باغتصاب القاصرين ،محملا  في دلك المسؤولية  لكل مكونات  قبل آن يختم البلاغ  بلفت انتباه المصالح الأمنية  لإتخاد الإجراءات الوقائية  والاستيباقية  عبر تعزيز الدوريات  الأمنية  لتفادي تكرار جرائم من هذا القبيل،  وموجها في نفس الصدد  نداء إلى  مكونات المجتمع  المكناسي لتكثيف الجهود  من اجل  الوقوف ضد هذا  الفعل الشنيع  حتى ينال  الجناة  جزائهم .

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق