حوادث

مكناس.. مصرع امرأة وطفلين غرقا في ظرف يومين

عبد الصمد تاج الدين

مكناس

 

لم تمر سوى  أياما قليلة على وقع جريمة  القتل البشعة  التي ذهب ضحيتها  طفل في  عمر الزهور حتى  استفاق  أهل مدينة مكناس زوال يوم  الخميس  مرة أخرى  على  وقع مصرع  طفل آخر في الخامسة عشرة من عمر ه  ،  لكن هذه المرة  كان السبب غرقا  بإحدى  الصهاريج  الغير  مراقبة  والمعروفة ب (العوينة  الصافية ) المحادية للمسبح البلدي باب بوعماير . وقد وجد الهالك المسمى قيد حياته  أسامة  جثة هامدة  داخل  تجوف   تحت ارضي  الذي اعتاد  الطفل الضحية  أن  يدخله  سباحة ، لكن  هذه  المرة لم يفلح من  العودة والخروج منه  ليلفظ أنفاسه الأخيرة غرقا  داخل هذا المكان .

وفور علم  السلطات المحلية  بالحادث المؤلم ، توجهت  عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان  ليتم انتشال جثة الطفل الهالك وسط تجمهر  كبير و نقله إلى مستودع حفظ الأموات بمستشفى محمد الخامس ، فيما تم فتح تحقيق للوصول إلى ملابسات  وقوع الحادث المأساوي  الذي يضع أكثر من علامة استفهام  حول    مظاهر  غض الطرف  على الأماكن المهجورة  والخطيرة .

وفي موضوع ذي صلة، أودعت  عناصر الوقاية المدنية  زوال  يومه  الجمعة  بمستودع حفظ الأموات  بمستشفى محمد الخامس  جثتي  سيدة عجوز  و طفل  لم يتجاوز بعد  ربيعه الثالث،  بعدما تم انتشالهما  من  حوض مسبح  داخل إحدى  الفيلات  التي لا زالت في طور البناء و المتواجدة  بتجزئة  رياض  الخير  طريق أكوراي  ضواحي مكناس  .

وحسب إفادة  مصادر الجريدة  فإن الحادث  وقع  عندما  سمح  حارس  الفيلا المذكورة  لهذه  السيدة، الدخول  للاستحمام  رفقة  طفلها ، لكن  وفي ظروف لا زالت  غامضة ،  لقيا كل من   (ل.ز) 80 سنة  والطفل ( ن.ي) 3 سنوات  مصرعهما غرقا  بالمسبح   ليتم نقل الجثتين الى  مستودع الأموات  وفتح تحقيق  تحت إشراف النيابة العامة  لمعرفة ملابسات وظروف  وقوع هذا  الحادث، علما تقول نفس المصادر ان حارس الفيلا  قد  أختفى عن الانظار  بعد  وقوع الحادث  .

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق