عين على المدن

هل ستقود غضبة الوالي مهيدية على “أمانديس” الى فتح تحقيق وكشف حجم الاختلالات؟

يبدو أن أيام العسل بين محمد اليعقوبي الوالي السابق لجهة طنجة تطوان الحسيمة ومسؤولي شركة “أمانديس” قد أوشكت على الانتهاءK خصوصا بعدما عاين الوالي الحالي محمد مهيدية مجموعة من الاختلالات التي شابت طرق تدبير قطاع التدبير المفوض لمرافق التطهير السائل وتوزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء على صعيد ولاية طنجة.

حجم هذه الاختلالات هي التي دفعت الوالي مهيدية لعقد اجتماع طارئ أمس الجمعة بمقر ولاية الجهة حضره مسؤولي شركة “أمانديس” المفوض لها تدبير قطاع التطهير السائل وتوزيع الماء الصالح للشرب والكهرباء بطنجة وتطوان ورجال السلطة، تم من خلاله تسليط الضوء على عدة مشاكل من بينها ذلك المتعلق بانبعاث الروائح الكريهة من الاودية الممتدة على طول العديد من المناطق الحيوية بالمدينة وهو ما يؤرق راحة الساكنة وزوارها، ولم يخفي الوالي غضبه من تراخي مسؤولي شركة “أمانديس” عن معالجة هذا المشكل منذرا إياهم وداعيا الى الاسراع لحل هذا الاشكال، وأن انبعاث هذه الروائح الكريهة سببه عدم إتمام بنوذ العقد والمتمثل في  عملية معالجة المياه العديمة وتنقية بعض الأودية في الآجال المحددة.

غضبة الوالي مهيدية جاءت بعد قيامه بالعديد من الجولات الميدانية بمختلف مناطق طنجة وتطوان ومرتيل والفنيدق والمضيق والوقوف على العديد من الاختلالات وسماعه العديد من الشكاوي من مواطنين لم تكن في السابق تلقى إي صدا  خصوصا فيما يتعلق بالروائح الكريهة المنبعثة من الأودية.

ويُجهل حتى اللحظة ما إن كان الوالي مهيدية سيتجه نحو فتح تحقيق للكشف عن الإختلالات الكبيرة في تدبير شركة “أمانديس” لهذا القطاع الحيوي. ولماذا لا  تتجه جمعية حماية المستهلك في استعمال حقها من أجل مقاضاة هذه الأخيرة عن الضرر الذي تسببه للمواطنين؟

لأن ما يقع في طنجة اليوم يعتبر فرصة لإعادة النظر في تدبير المرافق الحيوية من طرف الشركات الخاصة، ولما لا التخلي عنه بشكل نهائي والاتجاه نحو التدبير المباشر للمرافق العمومية.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق