أحزابسياسة

الرباح يرد على بنكيران.. وحامي الدين يدافع عن انجازات حكومة العثماني ويدعو إلى تقوية الجبهة الداخلية للحزب

مازالت انتقادات  عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب “العدالة والتنمية”، لقيادة حزبه، تثير الكثير من ردود الأفعال داخل نفس الحزب، وفي أحدث رد فعل قال عزيز الرباح، عضو القيادة الحالية للحزب، فيما يشبه الرد المبطن على أمينه العام السابق، إن التوافق مع الشركاء أمانة في عنقنا، في إشارة إلى التصويت الذي تم بالموافقة على قانون فرنسة التعريب.

واضاف الرباح، الذي كان يتحدث خلال افتتاح الملتقى الوطني 15 ل”شبيبة العدالة والتنمية” مساء يوم الأحد 21 يوليوز 2019،  “التوافق مع الشركاء هو أمانة في عنقنا.. وقوتنا كذلك، نرجع إليها لكي نحسم في كل توتر..”.

وكان بنكيران قد أنتقد بشدة تصويت حزبه على القانون الذي يسمح بتدريس المواد العلمية في المناهج التليمة المغربية باللغة الفرنسية بدلا من العربية، وهو ما اعتبره تخلي عن مرجعية الحزب الإسلامية.

ورغم أن الرباح لم يشر بالإسم إلى أمينه العام السابق، إلى أنه آخذه، بطريقة غير مباشرة، على “إطلاق العنان لحريته”، مشددا على ضرورة الرجوع إلى “مؤسساتنا لكي نضبط هذه الحرية”.

واضاف الرباح، الذي يشغل أيضا منصب  وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، إن “الوطن غال.. وحزب العدالة والتنمية قدم أغلى ما عنده وهم شبابه”.

وهاجم الرباح خصوم حزبه قائلا “هذه شبيبتنا وهذه هيئاتنا الموازنية، هي مستقبل الحزب من وزراء وبرلمانيين ومئات المنتخبات المحليين والمسؤولين ..فآتونا هيئاتكم الموازية، وآتونا شبيبتكم”، ملمحا في كلامه إلى الغريمين السياسين، حزب “الأصالة والمعاصرة” و”التجمع الوطني للأحرار”.

حامي الدين: تقوية الجبهة الداخلية

من جهة أخرى، أعلن حامي الدين، عضو الأمانة الأمة لحزب “العدالة التنمية”، إن “حكومة العثماني تبذل جهودا جبارة، محققة أرقاما غير مسبوقة في كثير من المنجزات..لكن التحديات تجعل من الواجب أن نقوي من جبهتنا الداخلية” موجها كلامه إلى شبيبة حزبه.

وهاجم العدالة والتنمية ما وصفها بـ”الحملة الانتخابية السابقة لأوانها” موجها رسالته إلى الخصوم السياسيين في قوله “إذا أردتهم أن تهيئوا للانتخابات بنفس الطريقة التي هيأتم لها في الانتخابات السابقة، فإني أبشركم بنتيجة غير مرغوبة”.

وحذر  حامي الدين، من التحديات الكبيرة التي تنتظر المغرب، قائلا: “واحد في المائة فقط من شبابنا ينخرطون في الحياة السياسية، من أصل 12 مليون شاب، لا يندمج سوى نصفهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية”، مشيرا إلى أن “مستوى الضغط الاجتماعي على الشغل، والبطالة وجودة الحياة، سوف يزداد مستقبلا”.

واشار حامي الدين إلى أن بعض التجاوزات التي تقع في المغرب، “تتيح لنا الحق في أن نتساءل عما الذي يبررها.. ومن حقنا أن نندد بقساوة الأحكام التي طالت شباب الريف في الحسيمة.. ونتساءل عن المبرر الذي يجعل بلادنا تحد من حرية التعبير، وتجبر بعض الصحفيين على البقاء في السجن، بتهم سريالية”.

وتساءل حامي الدين، عن المعنى من “تجنيد عدد كبير من المواقع والصحف الصفراء في حملة للتبخيس، واستهداف الحياة الخاصة والقذف.. وتجنيد أموال وإمكانيات لها” مشيرا إلى أن حزبه “لم يكن همه النجاح في الانتخابات.. بل خدمة المواطن من أي موقع، سواء في المعارضة أو الحكومة” على حد تعبيره.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق