عين على المدن

بعدما أعطى الوالي مهيدية تعليماته بإغلاق حديقة الالعاب بطنحة.. هل سيتم تحديد المسؤوليات

انتشرت في الآونة الأخيرة العديد من ملاهي الألعاب بالمدن أو القرى التي تحط رحالها مستغلة بذلك مساحات من الملك العام، وتستقطب العديد من الأطفال الذين يعشقون المغامرة، لكن رغم السعادة التي تغمر هؤلاء الصغار، إلا أن الفرح قد يتحول إلى قرح أحيانا، وذلك بسبب وقوع أعطاب تقنية لكون بعض آلات اللعب لا تتوفر فيها شروط السلامة. ليبقى السؤوال الذي يطرح نفسه
حول ما إن كانت هذه الملاهي تحترم معايير السلامة؟ وفي حالة وقوع حوادث من المسؤول في هذه الحالة؟

لا يختلف اثنان أن بعض ألعاب الأطفال تفتقر للحد الأدنى من شروط السلامة، لذلك فهي تشكل خطرا على حياة مستعمليها خاصة تلك الألعاب المهترئة كما حدث أمس الاحد بطنجة عندما اصيب 20 شخص باصابات متفاوتة الخطورة ولولا الالطاف الإلهية لكانت الحصيلة مفجعة وكارثية. وعندما نتكلم هنا عن المسؤولية فإننا نتكلم عن الجهة التي سلمت الرخصة لصاحب هذا الملهى للالعاب وتحت أي بند قانوني، وفيما إن تمت مراعات شروط السلامة لتسلم مثل هذه الرخص أم لا، كلها تساؤلات نترك للمحقيين الاجابة عنها وتحديد المسؤوليات.

وفي ذات السياق علم موقع الجريدة أن والي جهة طنجة تطوان الحسيمة أعطى تعليماته من أجل إغلاق حديقة ملاهي الألعاب بطنجة الى حين صدور نتائج التحقيق.

 

 

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق