حكومة

العثماني.. الأصوات النشاز داخل “البيجيدي” لا تضرنا والمطالبون بتعديل الفصل 47 من الدستور يائسون

قال سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية” إن الحوار الداخلي لحزبه الذي أطلق مركزيا وجهويا وإقليميا مر بظروف جيدة، مضيفا ” لقد اقتربنا من قراءة جماعية مشتركة لما جرى وما نحن فيه ولما ننتظره في المستقبل، وسنصدر التقرير النهائي في بداية شتنبر”.

وأشار العثماني في لقاء جمعه اليوم السبت، مع أعضاء حزبه في الخارج، أن الحوار الداخلي “للبجيدي” بين أن الصحة الداخلية للحزب جيدة بالرغم من بعض النتوءات من هنا وهناك.

وأضاف “هناك بعض الأمور نتحملها، لكن بعض التدوينات والتصريحات لبعض الإخوان هي نشاز على السياق العام، وهم محسوبون على رؤوس الأصابع 10 أو 20 ضمن 40 ألف شخص”.

وأكد العثماني أن هذا الأمر جانبي يجب أن لا يبخس أعضاء الحزب الآخرين الذين شاركوا بفعالية وحماسة في الحوار، والأصوات النشار لن تضرهم.

وأوضح العثماني أن ” البيجيدي” يتخذ القرارات الضرورية على حساب ما تقتضيه أنظمته الداخلية، كما أن له موقعه المتقدم داخل المشهد السياسي المغربي، مضيفا “نحن سعيدون جدا أن نساهم في هذه المرحلة من تاريخ المغرب، التي يمكن أن يدخل فيها نادي الدول الصاعدة عن قريب”.

وشدد العثماني على أن حزب “العدالة والتنمية له من النضج والمسؤولية، “لذلك ينبغي أن تكون مواقفه وردود فعله ناضجة وتساعد أن نسير نحو الأمام لكي نكون جزء من الحل في الأزمات التي تطرح وليس جزء من المشكل”.

وتابع العثماني كلامه قائلا :”هناك من لا ينظر إلى تأسيس حزب سياسي له بنيات وأفكار ورؤيا، بل فقط لمحطة 2021 الانتخابية، التي سيشتد التنافس فيها وأحيانا تستعمل فيه وسائل غير منطقية وغير قانونية ضد حزب “العدالة والتنمية”، ونحن واعون بهذا ونعرفه، مثل من يتكلم باستمرار على خطر الولاية الثالثة، ولا ينظر إلى خطر الفقر والبطالة”.

وأضاف “هناك من ينادي بتعديل الفصل 47 من الدستور لأنهم يائسون من منافسة حزب “العدالة والتنمية”، وبدل أن يتوجهوا إلى المواطنين والعمل السياسي الجاد، يطالبون بتغيير نمط الاقتراع، يريدون إغلاق الأبواب في وجه البيجيدي”.

وقال العثماني إنه مع الأسف هناك جزء من الطبقة السياسية بالمغرب ليس فيها نضج كافي، وهذا يشكل تحدي لأعضاء الحزب اللذين يجب أن يحافظوا على توازنهم وأن يردوا بالأمور المعقولة والمنطقية والأخلاقية الراقية، مضفيا “سنبقى هكذا وأسلوبنا المتحضر الهادئ سيهزم جميع الأساليب الأخرى المرعونة، لكن إذا حافظ أبناء وبنات الحزب على وحدتهم وتماسكهم وقوتهم الداخلية وعلى ثقتهم في أنفسهم وبلدهم”.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق