برلمان

البرلماني بعزيز للوزير اعمارة.. “تذكر وأنت تنعم بفرحة عيد الأضحى يوم الإثنين أن ساكنة جرسيف بدون قطرة ماء”

وجه سعيد بعزيز النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي، المنتخب عن إقليم جرسيف، سؤالا كتابيا صباح يومه الجمعة إلى وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء حول مطالب ساكنة جرسيف الداعية إلى التدخل العاجل من أجل وضع حد لأزمة الماء الشروب، مخاطبا إياه “السيد الوزير المحترم، يجب أن تتذكروا ـ يوم الاثنين المقبل ـ وأنتم تنعمون بفرحة عيد الأضحى، أن ساكنة جرسيف بدون قطرة ماء”.

وتوقف عند الأسئلة التي سبق أن وجهها إليه، ليذكره بها، مضيفا “أنه توالت في الآونة الأخيرة الاحتجاجات في جماعة جرسيف، وبشكل شبه يومي، بسبب الأزمة الخانقة التي تعيشها الساكنة نتاج عدم توفير مختلف المصالح المتدخلة والمعنية بقطاع الماء لهذه الخدمة الأساسية والحيوية”.

وأوضح أن السبب الرئيسي في الاحتقان الذي تعيش على وقعه ساكنة جرسيف، مرده إلى جملة من القرارات العشوائية والاعتباطية المتخذة على مستوى حي حمرية، منذ إغلاق الأثقاب المائية دون اللجوء إلى اعتماد طريقة المعالجة، وهو ما حاول المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب ـ قطاع الماء ـ تجاوزه آنذاك عبر تخصيصه غلاف مالي للرفع من عدد النافورات العمومية بهذا الحي، منذ 23 يناير 2019، إلا أن المنظومة المحلية تعاكس مثل هذه التدخلات لأسباب سياسية، وتحديدا لكونها جاءت نتاج لقاء للمجتمع المدني مع السيد المدير العام.

وذكر أن ساكنة جرسيف تطالب بتوفير الماء الصالح للشرب بكمية كافية وبجودة عالية أسوة بباقي المواطنات والمواطنين، لكونها تعيش معاناة يومية لا تنتهي للحصول على قطرة ماء، متسائلا عن الإجراءات الآنية والمستعجلة التي ستتخذها الوزارة للاستجابة لمطالب الساكنة توفير الماء الصالح للشرب.

وبالموازاة مع هذا السؤال وجه ملتمسا إلى المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب “قطاع الماء الصالح للشرب” يلتمس من خلاله التدخل العاجل من أجل وضع حد لأزمة الماء بجرسيف، موضحا أن الأمر يتطلب تدخلا مستعجلا، لضمان توفير هذه المادة الحيوية للساكنة، خاصة ـ يقول بعزيز ـ “أننا في فصل الصيف، وعيد الأضحى على الأبواب، وما يرتبط بهما من حاجة ماسة إلى الماء”.

وأفاد أنه، بعدما كانت الساكنة تصطف أمام النافورات بحي حمرية لمدد طويلة، وعلى مسافات تقدر بمئات الأمتار، للحصول على قطرة ماء، وبدل أن تتدخل مختلف المصالح المعنية لتوفير هذه الخدمة الأساسية، تطورت الأمور سلبا، حتى أصبح الماء منعدما حتى في المنازل العصرية بمجموعة من الأحياء (الغياطة، الحرية، حمرية، ….إلخ).

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق