بطولةرياضة

انتخاب باحجي رئيسا جديدا للكوديم كرة القدم بتزكية موقوفة التنفيذ

عبد الصمد تاج الدين

مكناس

 

انتخب  جواد باحجي رئيسا جديدا على رأس  النادي المكناسي لكرة القدم  ، خلفا  لرضوان مرزاق المستقيل من مهامه والذي لم يمضي على تحمله المسؤولية سوى موسما واحدا. وجاءت  تزكية  الرئيس الجديد بإجماع  المنخرطين  خلال الجمع العام  للموسم الرياضي 2018/2019 المنعقد يوم الأحد   فاتح شتنبر 2019 بمركز الاستقبال التابع للنادي المكناسي  بعد الاستقالة التي قدمها رضوان مرزاق ، خلال الجمع العام   نفسه.

باحجي  المهندس الفلاحي ابن مدينة مكناس  وفي كلمة ألقاها  بمناسبة تقلده منصب الرئاسة خلال  أشغال الجمع العام  أبى إلا أن يبعث رسالة مفتوحة على شكل خارطة طريق  إلى كافة الغيورين والمهتمين  بالشأن الرياضي المكناسي ، مفادها  احتواء الأوضاع لتجنب الأجواء المكهربة داخل الجسم الرياضي المكناسي، حاثا الكفاءات التي تجعل مصلحة الرياضة  فوق كل اعتبار الوقوف إلى جانب الفريق  متعهدا  من خلالها إلى فتح باب الحوار والتواصل  مع جميع الشركاء.

إلى ذلك ناشد الرئيس الجديد مجموع الأوصياء على الشأن الرياضي ومعهم مسؤولي المدينة وباقي الفعاليات الاقتصادية إلى دعم النادي المكناسي فرع كرة القدم، من أجل تمكينه من العودة إلى مكانه الطبيعي ضمن أندية الصفوة ، مؤكدا أن جسامة الأمانة الملقاة على عاتقه كرئيس الفرع ، تقتضي منه تدبير شؤونه على أحسن وجه وبالحكامة  اللازمة مبرزا في الوقت نفسه، أن  كوديم كرة القدم هو مشروع مدينة بأكملها  وليس للون أو طيف معين بداته،  مضيفا انه  عندما قبل تحمل المسؤولية أعتبرها تكليفا قبل أن تكون غير ذلك، بالنظر إلى غيرته الكبيرة على فريقه المكناسي، الذي يجر وراءه تاريخا كبيرا بكل المقاييس والذي لا يمكن له أن يتخادل في تدبير شؤونه .

يحصل هذا في الوقت الذي  ينتظر فيه مخرجات عقد جمع عام ثاني، مبرمج  ليوم  الجمعة المقبل  6 شتنبر 2019 ، دعت له  لجنة  تصريف أعمال  النادي الرياضي المكناسي  المنبثقة عن  جمع استثنائي عقد مطلع  شهر غشت الماضي  وبسيناريوهات  أخرى  يلوح  فيها  بعودة عبد المجيد أبو خديجة  لقلعة  الكوديم.

تجدر الإشارة  إن فرع  كوديم كرة القدم ، قضى موسمه  الثاني على التوالي   براثين  قسم الهواة  بعدما انهارت  قلعة عبد المجيد أبو خديجة  وقدم أستقالته  اثر الوضع الصحي  الذي لم يعد يسمح له  بمواصلة  تدبير شؤون  كوديم كرة القدم مع  كثرة  الانتقادات  التي تعرض لها عقب نزول  الفريق إلى  القسم الموالي   وخلفه بعد ذلك أمين بنتيمي  الذي لم يتوفق في  الموسم ما قبل الماضي  في مهامه  واستقال  وخلفه  رضوان مرزاق  والذي لم  يتمكن  هو الأخر من فك لغز البقاء بالهواية،  إلى ذلك فمصير مجهول لا زال  ينتظر الفريق المكناسي  الذي  يظل محيطه مشحونا بإكراهات  مادية  متعددة  وأخرى  معنوية  عنوانها  تصفية حسابات  ضيقة.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق