فن

فرقة الكواليس تمثل المغرب في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي

افتتحت مساء أمس الثلاثاء فعاليات الدورة 26 من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح المعاصر والتجريبي بحضور ثلة من رواد المسرح العربي والدولي من نقاد وممثلين ومخرجين وفنانين.

وتميز افتتاح المهرجان بتقديم العرض الأمريكي الكلاسيكي (الخياليون)، الذي يعد الأطول في العالم، وهو مسرحية غنائية تتناول قصة شاب وفتاة في مقتبل العمر يتحابان ويحمل كل منهما أحلاما وردية في خياله تجاه الأخر لكن مع مرور الوقت يكتشفان قلة خبرتهما ما يضع أمامها العراقيل التي يتغلبان عليها سويا.

وفي كلمة افتتاحية قال سامح مهران، رئيس المهرجان، “إن على المسرحيين العمل من أجل التأثير على مجتمعاتهم في عالم تسوده الفوضى، وينعزل الفرد عن محيطه الطبقي ويتوارى رعب الموت أمام رعب الحياة”.

وقال في هذا الصدد “إذا لم يكن لدى المسرحيين تأثير تجاه مجتمعاتهم فلا أمل في الثقافات، ولا أمل في الخلاص”.

وتشارك في المهرجان العديد من الدول العربية منها المغرب وكوسوفو، والمجر وسويسرا والكونغو وجنوب إفريقيا والكويت وسوريا وألمانيا والبرتغال والإمارات العربية المتحدة وتونس.

ويحضر المغرب في مسابقات المهرجان بمسرحية “علاش” لفرقة “الكواليس” للمسرح، والتي سبق وأن نالت الجائزة الكبرى لمهرجان “ليالي مسرح جسور” في نسخته الخامسة التي نظمت بمدينة أسفي العام الفارط.

وتحكي المسرحية، وهي من توقيع المخرج عبد الفتاح عشيق، قصة امرأة تعيش في منطقة جبلية عميقة أفنت عمرها في البحث عن لقمة عيش لأطفالها الثلاث، فوجدت نفسها أمام مصاعب الحياة مع ما تربت عن ذلك من جحيم انتقل إلى صراع بين أطفالها حول عفتها من عدمها، ليجد المتلقي نفسه يتخبط بين تناقضات المكنونات البشرية و النفسية للشخصيات.

وسيكون المغرب أيضا حاضرا في فعاليات المهرجان من خلال الورشات والندوات المواكبة ، حيث سيلقي الممثل والمؤلف المسرحي الدكتور بوسلهام الضعيف، وهو أيضا مدير فرقة مسرح الشامات، مداخلة تحمل عنوان ” المسرح الأفريقي من مفهوم الزنوجة إلى البحث في تقاليد الممثل الأفريقي”.

وفضلا عن المسرحية المغربية ، تتضمن القائمة عروضا من دول عربية وأجنبية أبرزها “موجة من بعيد” (البرتغال) و “وروميو روميو” (سويسرا) و”اكتشاف غموض غرفتك” (الولايات المتحدة الأمريكية)، و “دار الأحلام” (البرازيل) و (البخيل (كوسوفو) و “النظام” (جنوب إفريقيا) و ” التقليدي يواجه الحضري” من الكونغو.

كما تضم القائمة مسرحيات “اعترافات زوجية” (سوريا) و “جزء من الفانية” (الكويت) و “دون كيشوت” من تونس، و “سندباد” من العراق.

وستتمحور ندوات الدورة حول موضوع المسرح الإفريقي المعاصر من خلال تنظيم جلسات لتقديم عروض تسلط الضوء على ماهية المسرح الإفريقي وخصوصيته، من بينها “حول إشكالية التعريف والتصنيف والنقد في المسرح الافريقي” و “الاتجاهات النقدية المعاصرة في المسرح الأفريقي جنوب الصحراء” و “خصوصية المسرح في إفريقيا ما بعد الاستعمار” و تفاعلات المسرح الأفريقي والمسرح الغربي”.

وإلى جانب ذلك سيشهد المهرجان تنظيم ورش ومحاضرات في فن الاخراج والتأليف المسرحي وتوقيع العديد من الاصدارات الجديدة التي تتناول فن المسرح.

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق