مغاربة العالم

عضو اللجنة التنفيدية لحزب الاستقلال يقيم مؤتمرا للشبيبة بقاعة للسهرات والشيشة بباريس

لا حديث بين أوساط الجالية المغربية المقيمة بفرنسا سوى عن فضيحة من العيار الثقيل، بطلها عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق مغاربة العالم محمد سعود الذي نظم المؤتمر الإنتدابي لشبيبة الحزب بباريس بقاعة للسهرات الليلية والشيشة.

هذا وقد توصلت الجريدة بمعلومات من عدة مصادر مطلعة من داخل المؤتمر الانتدابي الذي أقيم بباريس بمنطقة تسمى “منترويل”، معروفة بمقاهي الشيشة الليلية،  وتحديدا مقهى “خيمتنا” التي احتضنت المؤتمر الانتدابي للشبيبة الاستقلالية، وسجل حضورا جماهيريا باهتا عكس ما وعد به اللجنة التحضيرية، على أن الحضور سيكون قويا قد يتجاوز 500 مؤتمر، بعدما تم إمهاله زهاء ثلاثة أشهر للتحضير للمؤتمر، ليخيب في الأخير كل الآمال.  والنتيجة ورغم الوفد الوازن الذي ضم شخصيات استقلالية وازنة قدمت من المغرب إلا أن الحضور الجماهيري كان باهتا حيث اقتصر على بعض الشيوخ والأفراد الذين لا تربطهم لا بالسياسة ولا بالحزب ولا بالشبيبة أية صلة لا يتعدى عددهم 57 شخص، وهو ما شكل فضيحة بكل المقاييس.

وذكرت فعاليات من داخل المؤتمر أن من أسباب تقاعس مناضلي حزب الاستقلال بباريس عن حضور فعاليات المؤتمر الانتدابي، هو عدم رضاهم من طريقة الرجل واسلوبه في تدبير فرع الحزب بالعاصمة الفرنسية، وغيابه االمتكرر هو وكاتب الفرع)، بسبب التزاماته الشخصية وتواجده الدائم بالمغرب، وارتباطاته السياسية، على اعتبار أنه يزاول مهامه كنائب رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وفي نفس الوقت منسق الجالية المغربية بالخارج، فكيف يمكن للرجل أن يوافق بين كل هذه المهام دون الحديث عن حالة التنافي. أضف إلى ذلك سمعته وكيف أن خلال مرحلة تدبيره لشؤون الحزب تم تجميد العديد من الفروع، زد على هذا غياب كاتب الشبيبة الاستقلالية عن إشغال المؤتمر، وهو ما شكل صدمة لذا الحاضرين “مول العرس غايب” يقول أحد المؤتمرين متهكما.

هذا وقد تمحورت المداخلات حول القضايا العقارية وكل ما له ارتباط بمافيا العقار، والنصب والاحتيال الذي يمارس على أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، خصوصا عندما طرحت عليه إحدى المؤتمرات سؤال في هذا الصدد، شكل بالنسبة له حرجا كبيرا على اعتبار أنه كان متابعا في قضية النصب والاحتيال بالعرائش، وتم حكم عليه بالسجن وغرامة بلغة قيمتها 100 مليون سنتيم، قبل أن يتم إطلاق سراحه بعدها، زد على ذلك سجله السياسي الحافل بقضايا الفساد بحيث لا زال متابعا أمام المحاكم المغربية على خلفية ملفات الفساد الانتخابي.

ومن طرائف هذه “الجوقة” إن صح التعبير وليس مؤتمر هو عندما ذكر أحمد سعود المختص في تضخيم الأرقام بداعي التضليل، أن الحضور تجاوز 100 مؤتمر ليوقفه نورالدين مضيان أن من حضر لا يتجاوز 50 أو 60 شخص مدحضا ادعاءاته.

يذكر أن الرجل سبق وباع الوهم لمحمدي ولد الرشيد لما أخبره أن أكثر من 60 عضوا بالمجلس الوطني الممثل لمنطقة الشمال موالون له، وأنه قادر على إقناعهم حتى لا يدعموا تيار “بلا هوادة” و “الخط الثالث” الموالي لشباط آنذاك خلال المؤتمر الأخير، حتى يكسب ود وتأييد الرجل القوي بالحزب ويحضى بدعم أعضاء المجلس الوطني لجهتي سوس و الصحراء، في حين أن الحقيقة عكس كل هذا تماما وأنه لا يحضى بأي دعم من أي عضو من أعضاء المجلس الوطني بالشمال رغم كل الإغراءات.

عن- راديو ستار مروك

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق