عين على المدن

خسائر اقتصادية وانتشار أمراض وأوبئة نتيجة انقطاع الماء لأزيد من أربعة أيام بأرفود والريصاني

 

عبد الصمد تاج الدين

مكناس

 

خلف  انقطاع  الماء الصالح للشرب بكل من مدن أرفود والريصاني بجهة درعة  تافيلالت   والمناطق المجاورة استياء وتدمرا عميقين لدى السكان، حيث لم يتحمل المواطنون وزر حرمانهم من هذه المادة الحيوية وفي  أيام  تعرف ارتفاع درجات الحرارة  دونما اعتبار للسكان و للمؤسسات الصحية والتعليمية والمقاهي والمطاعم والمساجد والفنادق وأوراش الأشغال  والمرافق الصناعية.

وإلى حدود كتابة هذا المقال مساء يومه الجمعة 21 شتنبر الجاري، لا زالت ساكنة هذه المدن  والمناطق المجاورة تعاني من هذا الانقطاع  المفاجئ  للمادة الحيوية  بصنابير منازل الساكنة، مما  خلق  موجة  من الغضب  والسخط  العارمين بسبب التأخر واللامبالاة  التي صاحبت  إصلاح  عطب  يتجلى في  انفجار الأنبوب الرئيسي المزود للمناطق المذكورة بالماء الصالح للشرب عند مدخل مدينة أرفود على مستوى بلدة المعاضيد .

ووصفت مصادر الجريدة طريقة تعامل المصالح المختصة مع هذا الانقطاع  الذي دام  لأكثر من أربعة أيام  على التوالي دون أي حل ينهي معاناة الساكنة من التزود بهذه المادة الحيوية، وما زاد من  غضب الساكنة، هو عدم  خروج هذه الجهات والمسؤولة عن المكتب  الجهوي للماء الصالح  للشرب  بآي توضيح  للأسباب  الكامنة  وراء هذا الانقطاع  الذي يتسبب في  العديد من  المشاكل والخسائر  في  غياب هذه المادة الحيوية  وما يترتب عنه من  انتشار أمراض ومضاعفات نتيجة  غياب النظافة بالبيوت  وما تتطلبه  الحياة اليومية  من كميات  الأمتار المكعبة  من الماء  للاستعمالات المختلفة  سواء  للشرب  أو   التنظيف والتطهير أو على مستوى  المحلات التجارية والمقاهي  والمطاعم  وما إلى ذلك من  تأخر وتعطل  أشغال  المحلات الصناعية  الأخرى  التي  تستعمل الماء  كمادة  أساسية لتحظير منتوجاتها و اشغاهلها أو تقديم خدماتها .

المزيد

مقالات ذات صلة

Google Analytics Alternative
إغلاق